إحدى أكبر الشكوك التي أحاطت بميلان هذا الموسم، والتي كانت حاضرة تحت قيادة كل من فونسيكا وكونسيساو، هي مسألة اختيار ثنائي قلب الدفاع الأساسي. كلا المدربين أجريا العديد من التغييرات، حيث تناوبا على اللاعبين دون تقديم أي استقرار، وذلك أيضاً بسبب الأخطاء الفادحة التي تكررت في معظم المباريات.

بدأ الموسم مع توموري كخيار أساسي غير قابل للمساس، بينما تنافس غابيا و بافلوفيتش على الشراكة إلى جانب المدافع الإنجليزي. ثم عاد ثياو للظهور بعد غيابه عن بداية الموسم بسبب الإصابة. و باستثناء بعض الهفوات، كان المدافع الألماني على الأرجح الأكثر استقراراً، كما لعب دوراً مهماً في بناء اللعب. و من الواضح أنه المدافع الأكثر مهارة في التمرير وبناء اللعب داخل الفريق.
مع وصول كونسيساو، بدا أن توموري—أحد أكثر المدافعين عدوانية إلى جانب بافلوفيتش—سيستعيد مكانه الأساسي، و بالفعل حدث ذلك لفترة قصيرة. لكن الآن، قضى المدافع الإنجليزي ثماني مباريات متتالية على مقاعد البدلاء، حيث أصبح غابيا و ثياو الثنائي المفضل لدى المدرب البرتغالي. أما بافلوفيتش، فقد لعب دور "الجوكر"، إذ لا يزال بحاجة إلى الكثير من الصقل، لكن روحه القتالية في الملعب لا يمكن مقارنتها بزملائه.
الآن، مع اقتراب الموسم من نهايته، وكما توضح الإحصائيات أدناه، لا يزال ميلان يفتقر إلى ثنائي قلب دفاع ثابت. ومع ذلك، برزت شراكة غابيا-ثياو كالأكثر موثوقية. ومن بين العديد من الأمور التي يجب تحسينها في الموسم المقبل، يعد هذا أحدها: يجب اختيار ثنائي دفاعي مستقر و ثابت والاعتماد عليه بشكل مستمر.
