أصبح دافيدي بارتيساغي الآن لاعبًا أساسيًا منتظمًا في ميلان ماكس أليغري.
في البداية كان خلف إستوبينيان في سلم الخيارات، لكن ابن أكاديمية النادي الشاب نجح تدريجيًا في انتزاع مكانه من الجناح القادم من أمريكا الجنوبية.
أمس في كالياري، لعب حتى خارج مركزه المعتاد، كقلب دفاع بدلًا من بافلوفيتش الذي لم يكن على ما يرام، لكنه كان حاضرًا و قدم المطلوب، كما ذكر موقع ميلان نيوز.
على عكس بعض اللاعبين الشباب الذين يُحتفى بهم بعد كل لمسة، جاء تطور بارتيساغي بهدوء. وربما هذا أفضل، لأن الطريق نحو أن يصبح لاعبًا كبيرًا لا يزال طويلًا في سن العشرين، والتقدم خطوة بخطوة يُعد ميزة. بعد مباراة الأمس، أشاد الظهير الأيسر رافائيل لياو به قائلًا:
«أنتم تعرفون رأيي فيه، لسنا بحاجة لقول ذلك على التلفاز. هو شاب ذكي جدًا، يتدرب بشكل ممتاز، ويصبح مهمًا جدًا للفريق. أهتم به كثيرًا، ومع نهاية الموسم ستأتيه أشياء كبيرة. أنا سعيد من أجله»، و ذلك في تصريح لشبكة سكاي.
عمل أليغري مع بارتيساغي:
ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها زميل له بإيجابية عنه، كما أن أليغري نفسه كثيرًا ما أشاد به. في الصيف، كان المدرب مصممًا على الاحتفاظ به، و لقد رد بارتيساغي هذه الثقة بالعمل و التدرب بأقصى قوة يوميًا. و ليس من قبيل الصدفة أن يصبح اليوم لاعبًا أساسيًا في ميلان أليغري، المدرب المناسب لمساعدة موهبة شابة مثل بارتيساغي على النمو بسرعة.











