كما بعد كل مباراة لميلان، يقوم جمهور معادٍ للنادي، مرتدياً ألوان المدينة الخاطئة، بتحليل الدقائق التسعين التي يلعبها الروسونيري لقطة بلقطة، باحثين عن أي ذريعة لإثارة الجدل أو التوتر.
اليوم جاء دور مايك مينيون، المتهم بـ "إهانة" الحكم. لكن اللقطات المتوفرة، المنشورة عبر حسابات DAZN فرنسا، تظهر شيئاً مختلفاً تماماً. في المقطع الذي نشره خدمة البث الفرنسية، هناك موقفان واضحان و متميزان: الأول التقطته الكاميرا المثبتة على سماعة الحكم. من الواضح تماماً أن مينيون، كقائد و بالتالي مخوّل للتحدث مع حكم المباراة، يذهب إلى مارياني بعد احتساب ركلة جزاء لصالح جنوى ليتحدث معه، و يقول الفرنسي إنه القائد و لذلك يجب أن يتحدث إليه. في المقابل، وسط الزحام و الارتباك في اللحظة، يمنحه الحكم بطاقة صفراء. ثم يؤكد VAR الركلة، تُنفذ، يضيع ستانشيو، و يستأنف اللعب لحوالي ثلاثين ثانية.
المقطع الثاني الذي عرضه DAZN فرنسا هو بعد عدة دقائق. انتهت المباراة، هناك بعض الزحام في وسط الملعب، و يُرى أدريان رابيو يرافق مينيون خارج الملعب، و في تلك اللحظة يتمتم بالفرنسية "ابن ..." بصوت منخفض. لكن من اللقطات المتوفرة حالياً، نفس اللقطات التي يعتمد عليها الجميع للغضب المعتاد المبالغ فيه، لا يوجد دليل على أن قائد ميلان وجهها للحكم أو المنافسين أو أي شخص آخر، وفق ما نقلته Milannews.it.
يبقى دائماً أمراً "مسلياً" كيف أنه بعد كل مباراة، و بفضل الكاميرات و الميكروفونات العديدة الموضوعة على خط الملعب، تتوفر التسجيلات الصوتية و قراءة الشفاه لكل حادثة. و عندما كان الأمر مهمًا حقاً، عندما كان هناك شيء جاد للتحقق منه، تصادف أن التسجيل الصوتي الشهير غير موجود، كما يكتب Milan News.











