من بين اللاعبين الذين شعروا أكثر من غيرهم بتأثير وصول ماسيميليانو أليغري إلى دكة البدلاء، يبرز بالتأكيد سترهانيا بافلوفيتش. فبعد موسم صعب للغاية، شارك خلاله بشكل متقطع فقط، خاصة تحت قيادة باولو فونسيكا، يبدو المدافع الصربي اليوم و كأنه لاعب مختلف تمامًا تحت إشراف المدرب المولود في ليفورنو. أصبح أكثر يقظة، و أكثر تركيزًا، و أكثر دقة بكثير في الرقابة والتدخلات الدفاعية. باختصار، القصة مختلفة كليًا عمّا كانت عليه قبل عام.
و بحسب ما أفادت به صحيفة توتوسبورت هذا اليوم، فإن مستوياته المميزة لفتت أنظار عدة أندية إنجليزية. و لمواجهة هذه المنافسة الخطيرة في سوق الانتقالات، فتح ميلان محادثات مع وكلاء بافلوفيتش لبدء مناقشات حول تمديد عقده حتى عام 2031. عقده الحالي يمتد حتى 2028، لذلك لا يزال هناك وقت، لكن إدارة النادي ترغب في تأمين مستقبله في أقرب وقت ممكن وإبعاد جميع الأندية المهتمة.
و تحت قيادة أليغري، أصبح الصربي لاعبًا أساسيًا بلا منازع في صفوف ميلان، وهو سيناريو كان من المستحيل تخيله قبل عام واحد فقط. خلال سوق الانتقالات الشتوية، كان قريبًا من الرحيل، حيث أبدت أندية كريستال بالاس وغالطة سراي و أتالانتا اهتمامًا واضحًا به. في النهاية، بقي بافلوفيتش في ميلان، و مع تولي سيرجيو كونسيساو مهمة التدريب بدلًا من فونسيكا، ازدادت دقائق لعبه بشكل ملحوظ. لكن، ظلت مستوياته مخيبة للآمال إلى حد ما. أما الآن، فقد أصبحت تلك العروض ذكرى سيئة، لأن ميلانيلو يشهد بفضل ماسيميليانو أليغري لاعبًا مختلفًا تمامًا.










