تراجعت الانتقادات التي أحاطت بتعاقدات نادي ميلان بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة. فبعد أشهر من الشكوك و التعليقات السلبية، بدأ اللاعبون الجدد الذين ضمهم النادي أخيرًا في إحداث تأثير حاسم على أرض الملعب، مساهمين بشكل ملحوظ في الجانب الهجومي لفريق ماسيميليانو أليغري.
الأهداف و الأداء: من نكونكو إلى فولكروغ، الجميع تقريبًا يسجل
في شهر يناير، كان لمساهمة المهاجمين (وليس هم فقط) الذين وصلوا في الصيف وخلال فترة الانتقالات الشتوية دور حاسم في إبقاء ميلان قريبًا من صدارة ترتيب الدوري الإيطالي. فقد سُجلت ثمانية من آخر تسعة أهداف للروسونيري بواسطة لاعبين كانوا، حتى العام الماضي، يلعبون في أندية أخرى و جلبهم إلى ميلان المدير الرياضي إيغلي تاري و الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني.
ويُعد كريستوفر نكونكو، من بين آخرين، أبرز من يجسد هذا التغير في الوتيرة. فبعد بداية صعبة نوعًا ما، حيث لم يسجل أي هدف في أول إحدى عشرة مباراة له في الدوري، كسر الفرنسي صيامه التهديفي في ديسمبر، ومنذ ذلك الحين أصبح أكثر ثباتًا، مسجلًا خمسة أهداف في آخر ست مشاركات له.
تعزيزات تؤتي ثمارها و آفاق مستقبلية
إلى جانب نكونكو، تمكن أدريان رابيو أيضًا من التسجيل ثلاث مرات (ضد كومو و بولونيا)، بينما سجل كل من نيكلاس فولكروغ و كوني دي وينتر مؤخرًا كذلك، ضد ليتشي و روما على التوالي، مما يُظهر كيف أن حتى الصفقات الأقل شهرة بدأت تترك أثرًا إيجابيًا هذا الموسم، كما ورد في موقع ميلان نيوز.
و لقد ساهم المردود الهجومي لهؤلاء الوافدين الجدد في تخفيف حدة الانتقادات التي ظهرت مع بداية الموسم، و أعاد جزئيًا الثقة في استراتيجية النادي في سوق الانتقالات، و التي قد يتبين في النهاية أنها كانت الخيار الصحيح.











