بعد الفوز في المباراة ضد بولونيا، لم يلعب ميلان في نهاية الأسبوع الماضي ضد كومو بسبب عدم توفر ملعب سان سيرو، وسيعود إلى أرض الملعب الليلة خارج قواعده في بيزا. حصل الروسونيري على حوالي عشرة أيام من الراحة، تمكّن خلالها المدرب ماكس أليغري من استعادة خدمات كريستيان بوليسيك، الذي كان قد غاب عن الرحلة إلى ملعب ستاديو ريناتو دالارا بسبب التهاب جراب العضلة الحرقفية القطنية.
و بحسب ما ذكرته صحيفة توتوسبورت هذا الصباح، فإن المهاجم الأمريكي، الذي لا يزال من دون أهداف في عام 2026 (آخر أهدافه كان في 28 ديسمبر 2025 ضد هيلاس فيرونا)، قد تعافى من مشكلته البدنية و أصبح متاحًا مجددًا للمدرب المولود في ليفورنو. في بيزا سيبدأ المباراة على مقاعد البدلاء، إذ إن حالته البدنية لم تصل بعد إلى أفضل مستوى، كما أكد أليغري في المؤتمر الصحفي أمس: «بوليسيك تدرب مع المجموعة للمرة الأولى أمس. إنه متاح، لكن لن يكون لديه سوى خمس عشرة أو عشرين دقيقة في ساقيه.»
في خط الهجوم، ستكون الفرصة منذ الدقيقة الأولى لكل من كريستوفر نكونكو و روبن لوفتوس تشيك، وهما الثنائي نفسه الذي بدأ أمام بولونيا قبل عشرة أيام. وعلى مقاعد البدلاء إلى جانب بوليسيك سيكون أيضًا رافاييل لياو، الذي لا يزال بعيدًا عن أفضل جاهزيته بسبب التهاب معروف في منطقة العانة، ونيكلاس فولكروغ، الذي يمثل في الوقت الحالي خيارًا مهمًا لأليغري خلال المباراة.
في الأسابيع الأخيرة كثر الحديث عن تجديد عقد بوليسيك، إذ يرتبط حاليًا مع ميلان حتى عام 2027. ومع ذلك، يمتلك النادي خيار تمديد الاتفاق لصالحه حتى عام 2028. ومن المرجح أن يمارس الروسونيري هذا الخيار، لكن المحادثات جارية بالفعل بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق لعقد أطول. ففي النهاية، لا يمكن إنكار أن كريستيان بوليسيك كان في المواسم الأخيرة أحد أفضل لاعبي ميلان، وسيبذل النادي كل ما في وسعه لضمان استمراره على المدى الطويل.











