لم يكن في أفضل حالاته البدنية منذ أسابيع، و من الواضح على أرض الملعب أنه يعاني من قيود كبيرة بسبب انزعاج في منطقة العانة. لكن رغم ذلك، يواصل رافاييل لياو ترك بصمته مع ميلان. يوم الأربعاء أمام كومو هز الشباك مجددًا بعد نحو شهر و نصف، ليصبح ثاني لاعب فقط يساهم في ما لا يقل عن 10 أهداف في كل موسم من المواسم الستة الأخيرة في الدوري الإيطالي منذ موسم 2020-2021، بعد لاوتارو مارتينيز. و يملك المهاجم البرتغالي هذا الموسم في الدوري ثمانية أهداف و تمريرتين حاسمتين.

يعتاد لياو أكثر فأكثر على اللعب كمهاجم صريح، وهو دور قد يتيح له تسجيل أهداف أكثر مما كان يفعل في السابق. وهو يدرك أنه لكي يُصنَّف ضمن الأفضل على الإطلاق يجب أن يحسّن أرقامه من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة. و قال لشبكة CBS Sports: «قبل بداية الموسم كنت مستعدًا لأي شيء. عندما أخبرني أليغري أنه يريد إشراكي كمهاجم صريح، قلت له إنني جاهز. في هذا المركز يمكنك تسجيل أهداف أكثر. في كرة القدم الأرقام مهمة. إذا أردت أن تكون من بين الأفضل، فعليك تسجيل الأهداف و صناعتها».
ملامح قيادية لدى لياو:
هذا الموسم يُظهر لياو تطورًا في جانب آخر أيضًا، وهو القيادة. وقد تجلى ذلك يوم الأربعاء بعد هدف التعادل أمام كومو. فبدلًا من الاحتفال بمفرده، ركض مباشرة نحو مايك مينيون، الذي كان قد تسبب لهدفٍ للضيوف في الشوط الأول. و لم تكن تلك المرة الأولى التي يقوم فيها اللاعب السابق لليل بمثل هذه اللفتة. فقد حدث الأمر ذاته في المباراة التي أُقيمت على أرض ميلان في أوائل يناير أمام جنوى، حين توجه بعد تسجيله هدفًا لاحتضان يوسف فوفانا على مقاعد البدلاء، و الذي كان لا يزال متأثرًا بإهدار فرصة محققة في وقت سابق من اللقاء. و تبرز هاتان اللحظتان كيف أصبح لياو قائدًا أكثر فأكثر داخل ميلان، و ذلك بحسب ما أشار إليه موقع ميلان نيوز.










