ربما لم تكن هناك حاجة فعلية لمزيد من الأدلة، لكن رؤية أدريان رابيو يعود إلى أرض الملعب بعد ظهر أمس، بعد أن غاب عن مباراة الذهاب في روما ضد لاتسيو، مع عواقب كانت واضحة للجميع، كانت تأكيدًا حقيقيًا على أن فريق ميلان دون اللاعب الفرنسي فريق مختلف تمامًا. بوجوده على أرض الملعب تأتي النتائج؛ و دونه تصبح أكثر صعوبة بكثير. الأرقام تقول ذلك أيضًا. بعبارة أخرى: الروسونيري عادوا لامتطاء “حصانهم الجامح”، و من الآن و حتى نهاية الموسم لا ينوون السقوط عنه.
كيف يتغير ميلان
هذا الصباح، قامت La Gazzetta dello Sport، على ضوء أداء جديد عالي المستوى من لاعب الوسط الفرنسي، الذي سجل أيضًا هدفه الأول في سان سيرو بقميص ميلان، بتحليل الفارق في الفريق بوجود وغياب رابيو. المقارنة مباشرة جدًا لأن السابقة السلبية ما زالت حاضرة. وتدعم فكرة أن ميلان فريق مختلف مع الفرنسي بعض الأرقام المهمة. مع رابيو، خاض ميلان 21 مباراة إجمالًا (15 فوزًا، 5 تعادلات، خسارة واحدة)، بمعدل 2.38 نقطة في المباراة. و دونه، لعب الروسونيري 9 مباريات (3 انتصارات، 4 تعادلات، وخسارتان)، بمعدل 1.44 نقطة في المباراة. تُظهر الأرقام فارقًا يقارب نقطة كاملة لكل مباراة، و هو فرق هائل.
رابيو القائد
بعيدًا عن فائدته التكتيكية، التي كانت معروفة بالفعل، لكنه هذا العام، في قمة مسيرته وحالته البدنية، وصل إلى مستوى أعلى، فإن أبرز ميزة لدى رابيو هي قيادته داخل المجموعة. وجود لاعب مثله في خط الوسط إلى جانب لوكا مودريتش يمثل قيمة مضافة حقيقية. بالأمس، شارك أيضًا في احتفال مشترك مع يوسف فوفانا مرتين: بعد هدفه، و خاصة بعد هدف يوسف، عندما قاما معًا بدمج احتفالات كريستيان بوليسيك و رافاييل لياو، و كأنهما يقولان: نحن مجموعة موحدة، عائلة واحدة.











