رافاييل لياو سافر إلى البرتغال لمتابعة برنامج تعافي مخصص مع مدربين موثوقين في اللياقة البدنية، حيث يهدف إلى التغلب أخيرًا على التهاب العانة و الانزعاج في العضلة الضامة اليمنى التي كانت تزعجه منذ ديسمبر الماضي.
على الرغم من تسجيله 4 أهداف في عام 2026 و هو يتغلب على الألم، فإن الرقم 10 في الروسونيري ليس في كامل جاهزيته، و لهذا اختار ماسيميليانو أليغري عدم استدعائه للمباراة الأخيرة ضد تورينو، كما اضطر اللاعب للتخلي عن استدعائه للمنتخب الوطني.
لياو يستغل وقته في البرتغال:
إلى جانب جلسات التدريب الخاصة، سيستغل لياو هذه الأيام لقضاء وقت مع عائلته في لشبونة واستعادة طاقته استعدادًا لنهاية موسم حاسمة ستتوج بكأس العالم. وسيعود إلى ميلانيلو يوم الأربعاء.
لكن، يبقى مستقبل المهاجم قيد الدراسة من قبل النادي. على الرغم من تأقلمه مع دور المهاجم المركزي و تسجيله 10 أهداف هذا الموسم، إلا أن الشكوك قائمة حول استمراريته و قدرته على التضحية من أجل الفريق كما يتطلب المدرب، خاصة بعد ظهوره ببعض علامات الإحباط على أرض الملعب، حسبما أفادت صحيفة غازيتا ديلو سبورت.
الشهران القادمان سيكونان حاسمين سواء لاختبار حالته البدنية تمهيدًا لتجديد العقد أو لمساهمته في سباق اللقب، الذي سيشهد مواجهة ميلان لنابولي يوم الإثنين القادم في مباراة مفتاحية لدور الفريق المنافس الرئيسي لإنتر.











