من أجل ضمان رفع ميلان للمستوى التقني والجودة العامة في تشكيلته، استعداداً للمشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، وإقناع ماسيميليانو أليغري بتطور المشروع الذي وقّع من أجله عقداً لمدة ثلاث سنوات العام الماضي، تعمل إدارة الروسونيري بالفعل على تأمين صفقة تدعيم عالية المستوى في كل خط. لن يكون الأمر سهلاً، لكن العمل على خط الدفاع و خط الوسط مستمر منذ عدة أسابيع تحت إشراف إيغلي تاري.

لوتيتو ضد تاري...
كما هو معروف منذ فترة، فإن الاسم المفضل لدى إيغلي تاري و ماسيميليانو أليغري لتعزيز خط الدفاع هو ماريو غيلا، المدافع الإسباني لنادي لاتسيو، من مواليد عام 2000، والذي قام المدير الألباني نفسه بجلبه إلى لاتسيو قبل أربع سنوات. و وفقاً لصحيفة غازيتا، فإن المدير الرياضي لميلان يعمل منذ فترة مع اللاعب ووكيله: حيث تم التوصل فعلياً إلى اتفاق مبدئي لعقد مدته أربع سنوات مع خيار، براتب يبلغ 3 ملايين يورو سنوياً بالإضافة إلى المكافآت، مع زيادة الجزء الثابت من الراتب سنة بعد أخرى. في هذه الحالة تحديداً، سيستفيد ميلان من مزايا 'مرسوم النمو'، لكنه يجب أن يكون حذراً من المنافسة القادمة من إنتر و يوفنتوس و نابولي، و جميعها مستعدة للدخول على الخط، و هو ما لا يريد ميلان الدخول فيه في مزاد مالي. العقبة الأكبر، مع ذلك، هي كلاوديو لوتيتو: رئيس لاتسيو معروف بأنه مفاوض صعب، وتقييمه للاعب لن يقل عن 30 مليون يورو. لم يبدأ تاري بعد مفاوضات رسمية في هذا الاتجاه، لكن الأمر سيتطلب دبلوماسية كبيرة لإقناع رئيس لاتسيو، خاصة وأن 50% من قيمة الصفقة ستذهب إلى ريال مدريد.
أفضلية ميلان...
الاسم الآخر الذي يتم العمل عليه بهدوء منذ أشهر هو ليون غوريتسكا، أحد أبرز اللاعبين المتاحين مجاناً في سوق الصيف المقبل. لاعب الوسط المولود عام 1995 سيغادر بايرن ميونيخ، و يرحب بفكرة الانتقال إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة ميلان، لخوض تجربة جديدة في نادٍ كبير و مرموق. رغم اهتمام أندية الدوري الإنجليزي وبعض الأندية الإيطالية الأخرى، فإن تاري تحرك مبكراً ويحظى بأفضلية واضحة على المنافسين، حيث إن الاتصالات مع غوريتسكا ووكيله مستمرة. في الوقت الحالي، يركز اللاعب الألماني على إنهاء الموسم، مع استمرار المنافسة في دوري أبطال أوروبا و كأس ألمانيا، و سيتخذ قراره قبل كأس العالم، بحسب ما نقله موقع ميلان نيوز.











