موسم يُفضَّل نسيانه، تأثر للأسف بمشكلة في الكاحل أبعدت المكسيكي عن الملاعب لأشهر...
هل سيستمر سانتياغو خيمينيز و ميلان معاً؟
الإجابة الكبيرة قد تصل خلال بضعة أسابيع. بين علاقته مع أليغري و حالته البدنية الهشة فعلاً، هل يمكن أن يصبح المكسيكي مفيداً من جديد في الموسم المقبل؟
كيف هي علاقة سانتياغو خيمينيز مع أليغري؟
ليست سلبية، لكنها ليست سعيدة أيضاً. يبدو أن ماكس لم يفهم تماماً قط صفات وخصائص "بيبوتي"، رغم أن ذلك يبقى أمراً نسبياً. مدرب معتاد على امتلاك أنواع مختلفة من المهاجمين، أكثر حركة مقارنة بخيمينيز، الذي بدا بطيئاً وثقيلاً في أشهر الصيف الأولى عند وصول أليغري إلى ميلان. مشكلة أخرى لا تقل خطورة تتعلق بكلمات تاري قبل مباراة ليتشي-ميلان، حين وضع خيمينيز عملياً في سوق الانتقالات قبل اللقاء. لذلك كان معروفاً أن أليغري لم يُعجب تماماً بسانتياغو، رغم أنه يجب القول إن الفترة الأخيرة شهدت إشارات واستدعاءات توحي بحدوث تقارب. أمام فيرونا، في المباراة قبل الأخيرة لميلان، وقع موقف لافت: خيمينيز، الذي دخل للتو، تعرّض لتوبيخ متكرر من أليغري بسبب تمركزه و تكتيكاته. مثال على أن علاقتهما ربما كانت دائماً على هذا النحو، مركّزة على أرض الملعب، مع ثقة محدودة في بعض الأحيان.
المصــدر: ميلان نيوز










