في الوقت الحالي، لا يشغل بال نادي إي سي ميلان سوى المباراتين الأخيرتين في الدوري أمام جنوى و كالياري، إضافة إلى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل. لذلك، فإن أي تغييرات أو قرارات كبيرة داخل الإدارة لن تُحسم إلا بعد نهاية الموسم. الجميع داخل ميلان يخضع للتقييم، بما في ذلك المدير الرياضي إيغلي تاري، الذي وصل قبل عام بعد عملية اختيار طويلة.
هل يمكن أن يغادر تاري ميلان هذا الصيف؟
هذا ما ذكرته صباح اليوم صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، حيث أوضحت أن المسؤول الألباني جلب القيادة والخبرة من خلال التعاقد مع لوكا مودريتش إلى الروسونيري، لكن أكبر استثمارات النادي لم تحقق النتائج المرجوة، مثل أردون ياشاري و كريستوفر نكونكو. ونتيجة لذلك، أصبح المدير السابق لنادي لاتسيو في موقف غير مستقر، وقد يغادر الروسونيري بعد موسم واحد فقط.
خلال عملية الاختيار في العام الماضي، درس ميلان أيضاً بعناية ملف توني داميكو، المدير الرياضي لنادي أتالانتا، و الذي قد يعود اسمه بقوة إلى الواجهة في كازا ميلان إذا رحل تاري. المسؤول القادم من أبروتسو، و كما لمح أيضاً المدير التنفيذي لأتالانتا لوكا بيركاسي، يبدو في طريقه للمغادرة (و سيتم استبداله بكريستيانو جونتولي):
“تربطني به علاقة استثنائية. أعرف جيداً ما قدمه خلال هذه السنوات في بيرغامو. أشكره، وأدرك أنه، كما يحدث مع اللاعبين، يمكن أن يكون محط اهتمام أندية أخرى. لا تزال هناك مباراتان متبقيتان؛ و ربما تصل علاقتنا المهنية أيضاً إلى نهايتها، لكن الاحترام المتبادل سيبقى إلى الأبد.”
أرباح رأسمالية كبيرة:
يأتي داميكو بعد تجربتين ممتازتين، الأولى مع هيلاس فيرونا ثم مع أتالانتا، حيث نجح في الجمع بين النجاح الرياضي والاستدامة المالية. في فيرونا، برزت على الأقل ثلاث صفقات مربحة للغاية: ماراش كومبولا، أمير رحماني، و سفيان أمرابط.
أما في بيرغامو، فقد رفع مستوى التعاقدات عبر جلب لاعبين مثل إيدرسون، شارل دي كيتيلاري (قادماً من ميلان)، جيانلوكا سكاماكا، إيزاك هين، ماتيو ريتيغي، و سياد كولاشيناتس.
و مرة أخرى، لم تغب الأرباح الضخمة عن المشهد، مثل صفقة ريتيغي الذي تم شراؤه مقابل 20 مليون يورو ثم بيعه إلى السعودية مقابل 65 مليون يورو. و ليس سراً أن هذه القدرة تُعد من الصفات التي تحظى بتقدير كبير داخل كازا ميلان، و لذلك، إذا شغر منصب داخل الإدارة، فإن مسؤولي الروسونيري سيكونون مستعدين للتحرك.











