هناك لاعبون في كرة القدم، وهناك أبطال، ثم هناك العظماء من الطراز العالمي. وينتمي لوكا مودريتش إلى هذه الفئة الأخيرة أيضاً، وقد كان خلال الساعات الماضية يقدّم درساً في الاحترافية والتفاني لقميص الروسونيري، وذلك بعد أقل من عام على وصوله إلى إيطاليا - و هو أمر أصبح نادراً جداً في أيامنا هذه. النجم الكرواتي، وبعد تعرضه لكسر في عظمة الوجنة وخضوعه لعملية جراحية قبل أقل من شهر، عاد اليوم إلى قائمة الفريق ويضغط من أجل الحصول على مكان في التشكيلة الأساسية.
وسلّطت صحيفة كورييري ديلو سبورت الضوء على عودة مودريتش، التي جاءت برغبة قوية من اللاعب نفسه، إذ كان مصمماً على العودة إلى أرض الملعب بأي ثمن للمساهمة في مطاردة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وجاء العنوان كالتالي:
«مودريتش، دفعة قوية للشيطان.»
أما العنوان الفرعي فيوضح الحالة التي سمحت للنجم بالعودة:
«بعد 20 يوماً فقط من الكسر، لبّى النداء ويجلس على مقاعد البدلاء مرتدياً قناعاً خاصاً.»
كما أشار النص الجانبي إلى بعض الشائعات المتعلقة بالتشكيلة:
«سانتياغو خيمينيز يبدأ في الهجوم. و كريستوفر نكونكو يعوّض كريستيان بوليسيك.»











