لقد حدث ذلك بالفعل يوم الأحد الماضي خلال المباراة خارج الأرض ضد جنوى، وسيتكرر اليوم أيضاً بمناسبة المباراة الأخيرة في الموسم ضد كالياري، والتي ستحدد ما إذا كان ميلان سيشارك في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026–2027: جيري كاردينالي سيكون مرة أخرى إلى جانب فريق الروسونيري. وسيتحدث مالك ميلان إلى ماكس أليغري واللاعبين قبل المباراة لمنحهم الدافع المناسب، لأن المواجهة ضد الفريق السرديني تُعد مباراة لا بد من الفوز بها بأي ثمن من أجل ضمان التأهل إلى أهم بطولة أوروبية للأندية في الموسم المقبل.
ذكرت صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' هذا الصباح أن دوري أبطال أوروبا يمثل الهوس الأكبر لكاردينالي، إذ يرغب في إعادة ميلان إلى طريق الانتصارات. لكن لتحقيق ذلك، ستكون هناك حاجة إلى سوق انتقالات صيفية كبيرة، وهو أمر لن يكون ممكناً إلا بالأموال القادمة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. و لا توجد حتى الآن أي تأكيدات بشأن خططه بعد المباراة. السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يغادر فوراً، كما فعل في مناسبات سابقة، لكن ربما قد يدفعه التأهل إلى دوري الأبطال للبقاء بضع ساعات إضافية في ميلانو. وبغض النظر عمّا سيقرره، فإن رئيس مجموعة ريدبيرد يعمل منذ فترة على مستقبل ميلان، وهو نادٍ يحتاج حالياً إلى اهتمامه الكامل.
إذا أنهى ميلان الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، فإن بقاء ماكس أليغري يبدو مضموناً، خصوصاً أن تمديد عقده حتى عام 2028، إلى جانب رفع راتبه السنوي من 5 ملايين يورو إلى 6 ملايين، سيتم تفعيله تلقائياً. و مع ذلك، يبقى الموضوع الأكثر سخونة هو إعادة تنظيم إدارة النادي، و التي قد تشهد قريباً تعيين مدير تنفيذي جديد بدلاً من جورجيو فورلاني. ويتولى ماسيمو كالفيلّي عملية الاختيار، من خلال بحث يشمل مرشحين إيطاليين وأجانب. أما فيما يخص الجانب الفني، فإن رحيل إيغلي تاري، الذي يحظى بتقدير كبير من أليغري، لم يعد يبدو مؤكداً كما كان من قبل. في المقابل، يبقى موقف جيفري مونكادا أكثر غموضاً، رغم أنه لا ينوي الانتقال إلى نيس، الذي تواصل معه في الأيام الأخيرة، لأنه يرغب في الاستمرار مع الروسونيري.










