لا يزال الغموض يحيط بنادي ميلان. فقد مرّت ستة أيام منذ الإقالات الشاملة التي أعقبت المباراة الأخيرة من الموسم، حيث تمت إقالة أليغري و فورلاني و تاري و مونكادا جميعًا.
في الوقت الحالي، لا يزال ميلان يجد نفسه من دون مدرب رئيسي، والأهم من ذلك، من دون مدير تنفيذي أو مدير فني أو مدير رياضي. وخلال الأيام الستة الماضية، انتشرت العديد من الشائعات، خاصة فيما يتعلق بمنصب المدرب، لكن لم يتم اتخاذ أي خطوة ملموسة حتى الآن. كما تلقى النادي بعض الرفض من مرشحين محتملين للمناصب الإدارية، و أبرزهم إيراولا و تشافي. و في المقابل، أُحرز بعض التقدم في البحث عن مدير فني، حيث برز رالف رانغنيك كأبرز المرشحين، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
شكوك إبراهيموفيتش بشأن رانغنيك
منذ البداية، تواصل جيري كاردينالي و زلاتان إبراهيموفيتش مع رالف رانغنيك، المدرب الألماني الذي سيتولى قريبًا قيادة منتخب النمسا في كأس العالم. و لا تفكر مجموعة ريدبيرد المالكة للنادي في تعيينه مدربًا للفريق، بل في منحه مسؤولية الإشراف على القطاع الفني للنادي.
وحاولت صحيفة 'كورييري ديلا سيرا' اليوم توضيح الموقف بعنوان:
"ميلان يضيف سلوت إلى قائمة المرشحين.. وإبراهيموفيتش لديه شكوك بشأن دور رانغنيك."
و جاء في العنوان الفرعي:
"زلاتان يخشى أن يتمتع الخبير الألماني بنفوذ وصلاحيات واسعة للغاية."
و في الواقع، تشير التقارير إلى أن رانغنيك يطالب بالحصول على سلطة كاملة على الجانب الرياضي في النادي، بما في ذلك تعيين المدير الرياضي و المدرب الرئيسي، بالإضافة إلى الإشراف على الاستراتيجية العامة لسوق الانتقالات. إلا أن زلاتان إبراهيموفيتش، المستشار الأول لمجموعة ريدبيرد، لا يبدو مقتنعًا بهذا الترتيب.










