فيما يتعلق بالفوضى داخل نادي الروسونيري، حمل عدد اليوم من صحيفة كوريري ديلا سيرا العنوان التالي صباحاً:
"ميلان، الهجرة الكبرى للنجوم. أسبوع الحقيقة يبدأ."
مرّ أسبوع منذ رحيل جيورجيو فورلاني، جيفري مونكادا، إيغلي تاري و ماسيميليانو أليغري، و حتى الآن لم يتمكن ميلان من إيجاد بدائل لأي منهم. و تزداد الأمور تعقيداً بسبب التصريحات التي أدلى بها خلال الساعات الأخيرة رافاييل لياو، الذي أعلن أن فترة سبع سنوات قضاها في ميلان قد انتهت و أنه يرغب في تغيير النادي:
"لقد قدمت كل ما أملك للنادي. الآن أتطلع لاختبار نفسي في دوري آخر. وإذا حدث ذلك، سأكون سعيداً جداً."

لكن رحيل لياو، الذي قد يحصل ميلان مقابله على 50 إلى 60 مليون يورو، قد لا يكون الخروج البارز الوحيد من النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. فمستقبل عدة لاعبين آخرين لا يزال غير مؤكد. على سبيل المثال، لوكا مودريتش، الذي ينتهي عقده، لم يقرر بعد ما الذي سيفعله لاحقاً.
كما أن هناك شكوكاً حول أدريان رابيو، حيث يُقال إن أليغري حريص على ضمه إلى نابولي. كما يجب الانتباه أيضاً إلى وضع مايك مينيان، أحد أكثر لاعبي أليغري ثقة، والذي جدد عقده قبل بضعة أشهر فقط، جزئياً بفضل إصرار المدرب القادم من ليفورنو.
و في الوقت نفسه، يبدأ أسبوع مهم يأمل فيه ميلان في ملء بعض المناصب الشاغرة على الأقل في هيكله التنظيمي.











