مهاجم ميلان، كريستيان بوليسيك، الذي سجل أمس في المباراة الودية لمنتخب الولايات المتحدة أمام السنغال، تحدث إلى مجلة GQ مؤخرًا قبل نهاية الموسم الرياضي:
" كأس العالم؟ أتلقى رسائل من عائلتي و أصدقائي المقربين، و هم متحمسون جداً للأمر بلا شك. أشعر أنني ألعب باستمرار مباريات كبيرة. بالنسبة لي شخصياً، لا أشعر بأن الكثير قد تغيّر. إنها بطولة كبيرة أخرى، بصراحة."

في أبريل الماضي، قال ماسيميليانو أليغري: "بوليسيك شخص حساس. و عدم تسجيله للأهداف يؤثر فيه أكثر". و رد اللاعب الأمريكي:
"ربما تُترجم بعض الأمور بشكل مختلف. لكنني بخير. في نهاية المطاف، ربما لا يعرف أليغري كل شيء عني. أنا أبذل أفضل ما لدي، و من الواضح أنني أشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور على ما يرام. أعتقد أن الجميع يشعرون بذلك. أحاول فقط العمل على تصحيح الأمور. هذا كل ما أستطيع فعله."
و عن أسلوب لعب أليغري واللعب بشكل متكرر خارج مركزه كمهاجم أو حتى كظهير جناح عند الحاجة في خطة 3-5-2:
"إنه بالتأكيد أسلوب أكثر دفاعية. أما مع نظام ماوريسيو بوتشيتينو فنحن أكثر شراسة و نضغط في مناطق أعلى من الملعب. إنها اللعبة نفسها و المبادئ متشابهة، و عليّ أن ألعب في مركزي بأفضل طريقة ممكنة."
و عن مستواه:
"لا أحاول إعادة اختراع أسلوبي بالكامل. عندما ينظر الناس إليك على أنك لا تلعب جيداً، فغالباً ما يعني ذلك أنك لم تسجل، بينما هناك الكثير من الأمور الجيدة الأخرى التي يمكنك القيام بها داخل الملعب. أحياناً عندما تصورني وسائل الإعلام و كأنني أمر بفترة سيئة، أكون في الواقع أشعر بأنني في حالة ممتازة، وهذا أمر مثير للاهتمام. وأحياناً يكون العكس صحيحاً؛ قد تسجل هدفاً سهلاً، لكنك في الحقيقة غير راضٍ عن أدائك. هكذا هي الأمور. عليك أن تتعايش مع فترات الصعود والهبوط. أنا فقط أواصل القيام بما أفعله، وأبذل جهداً إضافياً في الجوانب التي أريد تطويرها. أؤمن بأن فرصتي ستأتي في النهاية، لأنني أبذل العمل المطلوب."
و عن ما إذا كان يأمل في اتباع مثال زميله في ميلان لوكا مودريتش، الذي قاد كرواتيا إلى أول نهائي لكأس العالم في تاريخها عام 2018 رغم كل التوقعات:
"أحاول أن أتعلم كل ما أستطيع من لوكا، بصراحة، كل يوم. أعتقد أن ما تمتلكه تلك المنتخبات، مثل كرواتيا، هو روح جماعية مذهلة. إنهم يؤمنون حتى النهاية، بغض النظر عن اللاعبين الذين يملكونهم أو حجم الموهبة لديهم. يمكنك هزيمة أي فريق. عليك فقط أن تؤمن بذلك باستمرار. هذا أكثر ما لاحظته، وأحاول أن أنقل هذه الفكرة وأن نطبقها بأفضل شكل ممكن."
و في الماضي، لم يكن بوليسيتش دائماً الصوت الأعلى في غرفة الملابس المليئة بالشخصيات القوية:
"أعتقد أنني مع مرور الوقت أصبحت أكثر راحة. هذا ليس من طبيعتي إطلاقاً، و كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي في البداية. لكنه يأتي مع الخبرة."
و عاد للحديث عن كأس العالم:
"سأحاول الاستمتاع باللحظة بأفضل شكل ممكن. من الواضح أنه كلما حققت نجاحاً أكبر، ازداد الاهتمام بالأمر، و هذا لا يمكن إلا أن يساعد على نمو كرة القدم في أمريكا. سأبذل كل ما أستطيع لتحقيق ذلك. هذا كل ما يمكنني فعله. و آمل أن يرى الناس الذين يشاهدونني ذلك."











