في الأيام القليلة الماضية، أطلق نادي ميلان ثورة درامية. الهزيمة أمام كالياري، التي جعلت الروسونيري يتراجعون إلى المركز الخامس، أدت إلى قرارات كبيرة داخل النادي: تقريباً الجميع يغادر. رحيل بعض الأشخاص، مثل ماسيميليانو أليغري، و ازدياد الشعور بالفوضى، قد يدفعان المزيد من اللاعبين إلى مغادرة ميلانيلو أيضاً.
أسئلة حول مودريتش و مينيون
تركز الصحف اليوم ليس فقط على أدريان رابيو، الذي قد يتجه إلى نابولي، بل أيضاً على شخصيتين محوريتين في فريق ميلان: مايك مينيون و لوكا مودريتش، و كلاهما مرتبط بشكل وثيق بالمدرب ماسيميليانو أليغري. حارس المرمى الفرنسي، الذي سيشارك في كأس العالم، يفكر في مستقبله غير المؤكد رغم أنه وقع على تمديد عقد قبل بضعة أشهر فقط. عقده الحالي تبلغ قيمته 5 ملايين يورو سنوياً بالإضافة إلى المكافآت ويمتد حتى يونيو 2031، لكن من الواضح أنه رغم توقيع العقد، لا تزال الأمور قابلة للتغيير، بحسب ما نقلته هيئة موقع Milan Press.
كما يتركز الاهتمام أيضاً على وضع مودريتش، نظراً لارتباطه الوثيق بماسيميليانو أليغري. اللاعب الكرواتي سيحسم مستقبله بعد كأس العالم، مع احتمال العودة إلى ريال مدريد. و تشير تقارير صحفية من إسبانيا إلى أنه قد يصبح جزءاً من الطاقم التدريبي لجوزيه مورينيو.











