حالياً يجد رالف رانغنيك نفسه عالقاً بين طرفين: من جهة نادي إيه سي ميلان وغيّري كاردينالي، ومن جهة أخرى المنتخب الوطني النمساوي وتجديد عقد لمدة عامين. وقد تم تحديد المدرب-المدير التنفيذي الألماني والتواصل معه عدة مرات من قبل مالك ميلان باعتباره شخصية محتملة تُسند إليها مهمة إعادة بناء النادي على الصعيد الرياضي: إذ سيُمنح السيطرة على التوجه الفني، رغم أنه سيطلب حرية كاملة في العمل وعدم وجود أي تدخل في مهامه.
في المقابل، قدمت النمسا، حيث يعمل كمدرب للمنتخب، عرضاً لتجديد عقده لمدة عامين يمتد حتى يورو 2028.
رانغنيك يجلب سبورز إلى ميلان
تبدأ كأس العالم في 16 يونيو بالنسبة للنمساويين، وفي هذا السياق ينتظر رانغنيك خلال هذه الأيام رداً من غيّري كاردينالي: وخلال البطولة لن يكون قادراً على متابعة تطورات النادي بشكل شخصي، وسيتعين عليه تفويض إعداد مشروع عمله إلى شخص يثق به.
وهو احتمال لا يلقى قبولاً خاصاً لدى الاتحاد النمساوي. وهناك بالفعل اسم يعتزم رانغنيك اصطحابه معه، كما أفادت صحيفة توتوسبورت اليوم:
"و رانغنيك يجلب سبورز كمدير رياضي".
يوهانس سبورز، المدير الرياضي الحالي لنادي ساوثهامبتون و سابقاً في جنوى، يُعد من المقربين من رانغنيك و هو المرشح الأبرز لهذا المنصب.










