بعد أن حدّد ميلان، على الأرجح، في روبن أموريم الرجل المناسب لبدء مرحلة جديدة على مقاعد البدلاء، يتعيّن على النادي الآن معالجة مسألة الهيكل الإداري، نظراً إلى أن عدداً من المناصب لا يزال شاغراً. ومن بين هذه المناصب منصب المدير الفني، وهو شخصية محورية في مشروع الروسونيري المستقبلي.
ويُعد ماركوس كروشه بالتأكيد أحد أبرز المرشحين لهذا المنصب. وُلد عام 1980، و يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي للإدارة الرياضية في آينتراخت فرانكفورت، حيث قام على مدار السنوات بعمل كبير وناجح. وقد أجرت MilanNews.it مقابلة حصرية مع الصحفي مارك شميدت من صحيفة BILD للحديث عن المسؤول الألماني.
ما نوعية المسؤول الإداري الذي يُعتبره ماركوس كروشه؟
"ماركوس كروشه مسؤول يمتلك أفكاراً واضحة جداً فيما يتعلق بعمليات شراء وبيع اللاعبين، و ليس هذا فحسب. فعلى سبيل المثال، لا يُبقي أبداً في الفريق اللاعبين الذين تقترب عقودهم من الانتهاء؛ إذ يقوم إما بتجديد عقودهم أو بيعهم قبل الدخول في الموسم الذي قد تنتهي فيه عقودهم. إضافة إلى ذلك، فهو ليس من نوعية المسؤولين الذين يُقيلون المدرب أثناء الموسم. هذا العام (مع توبمولر أولاً ورييرا لاحقاً) استثنى هذه القاعدة، لكنه على مرّ السنوات أظهر دائماً ثقته بمدربيه حتى عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام. ومن المبادئ الأساسية في عمله أيضاً التعاقد مع اللاعبين الشباب ثم بيعهم لاحقاً مقابل أرباح ضخمة. وعادةً لا يضم لاعبين تزيد أعمارهم على 27 عاماً، رغم أنه قام بذلك هذا العام بسبب المشاركة في دوري أبطال أوروبا."










