إذا تم فتح ملف "الراحلون عن ميلان"، فمن المؤكد أن الاسم الأول في القائمة سيكون رافاييل لياو. فمن الناحيتين المالية و الإعلامية، يُتوقع أن تكون عملية التفاوض على بيع النجم البرتغالي الأكثر تعقيداً بالنسبة للنادي، خاصة أنه لا توجد حالياً أي مفاوضات أو عروض ملموسة يمكن البناء عليها. لكن، لن يكون لياو اللاعب الوحيد الذي سيغادر ميلان، إذ تشير صحيفة توتوسبورت اليوم إلى أن عدداً من اللاعبين الآخرين باتوا أيضاً على أعتاب الرحيل.
تحديث بشأن لياو: لا توتنهام ولا عروض
كما ذُكر، لا يزال أكبر علامة استفهام تحيط بمستقبل رافائيل لياو. ويبدو أن نهاية مشواره مع ميلان أصبحت شبه مؤكدة، لكن توقيت الرحيل وشروطه لا يزالان غير واضحين، في ظل غياب أي مفاوضات جدية في الوقت الحالي.
أما الشائعات الأخيرة التي ربطته بنادي توتنهام هوتسبير، الذي يدربه روبرتو دي زيربي ويضم ساندرو تونالي، فقد تراجعت بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية. و تشير التقارير إلى أن النادي اللندني يتجه لدراسة خيارات أخرى لتدعيم مركز الجناح الأيسر. و بشكل عام، لا توجد حالياً أي عروض رسمية مقدمة من أي نادٍ.
هناك اهتمام من أندية الدوري السعودي، لكن أولوية لياو هي الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني. وحتى الآن، لم تطرأ أي تطورات مهمة في هذا الملف.
لياو ليس الوحيد على أبواب الرحيل
لن يكون رافائيل لياو اللاعب الوحيد الذي سيغادر ميلان هذا الصيف. فبعد التعاقد مع راموس وغيلا، بات على النادي التركيز على ملف اللاعبين الراحلين، سواء لتقليص حجم التشكيلة أو لتوفير سيولة مالية.
وبعيداً عن حالة لياو، التي تُعد ملفاً منفصلاً، فإن ميلان مستعد للتخلي عن فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك، إذ يمكن لبيعهما أن يدر على النادي عوائد مالية جيدة.
كما قد يساهم سانتياغو خيمينيز في تعزيز خزينة النادي من خلال بيعه، لكن إصابة الكاحل التي تعرض لها، والتي يُتوقع أن تبعده عن الملاعب لنحو شهرين، ألقت بظلال من الشك على مستقبله. ومن المرجح أن يكون من الصعب بيع المهاجم المكسيكي في ظل ابتعاده حالياً بسبب الإصابة.
و يُعد كل من بيرفيس إستوبينيان وديفيد أودوغو أيضاً خارج حسابات النادي، إلى جانب العائدين من الإعارة فيليبو تيراتشيانو ووارن بوندو.
أما وضعية سامويلي ريتشي و أردون ياشاري فهي أكثر تعقيداً، و ستعتمد على تطورات الفترة المقبلة. ورغم اهتمام عدة أندية بالتعاقد معهما، فإن روبن أموريم يرغب أولاً في تقييمهما قبل اتخاذ أي قرار نهائي.











