لم يعد حضور جيري كاردينالي في ملعب 'أولمبيكو غراندي تورينو' أمراً غير معتاد. فقد شدد روبن أموريم عشية المباراة على مدى أهمية وجود مالك النادي إلى جانب الفريق في افتتاح مشواره في الدوري الإيطالي، و هي مناسبة لم يسبق لرجل الأعمال الأمريكي أن حضرها شخصياً: «إنها رسالة لجماهيرنا: لقد كنا معاً طوال هذه الأسابيع الأربعة، و عملنا من أجل الفريق». و ذلك وفقاً لتحليل نشرته صحيفة غازيتا ديلو سبورت.
اختار كاردينالي متابعة المباراة عن قرب، بدلاً من الاكتفاء بمشاهدتها من المدرجات.
في نهاية فترة الإحماء، انتظر اللاعبين عند مدخل النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس، و حرص على تحيتهم واحداً تلو الآخر بلمسة باليد قبل عودتهم إلى أرض الملعب. إنها لفتة بسيطة لكنها تحمل دلالة كبيرة، و تعكس إدارة حاضرة ومتفاعلة مع الفريق. و في نهاية المباراة، أراد المالك أيضاً تهنئة الفريق شخصياً داخل الملعب، و الاحتفال معهم.
كما أن احتفال أموريم عقب هدف سيسي يعكس أجواء مختلفة، يبدو فيها الحماس في ازدياد بالتزامن مع تنامي الثقة في الحقبة الجديدة. الأمر لا يتعلق بالنتائج فحسب، بل إن التصرفات و التفاصيل الصغيرة و حضور قيادة النادي تعكس شعوراً بوحدة متجددة.
و الآن، سيكون مالك صندوق ريدبيرد حاضراً في ميلانيلو خلال الأسبوع، قبل أن يعود إلى المدرجات في سان سيرو يوم الجمعة، لمتابعة أول مباراة لميلان على أرضه هذا الموسم أمام فينيزيا.










