تحدث الصحفي فرانشيسكو ليتيزيا عبر قناته على يوتيوب عن رد فعل جيري كاردينالي تجاه المباريات الأخيرة لميلان، و قال: «من المؤكد أن كاردينالي لم يكن سعيدًا حتى قبل ذلك. لم يكن سعيدًا بعد مباراة ميلان وبنفيكا، كما لم يكن سعيدًا بعد لاتسيو و ميلان، و لا حتى بعد يوفنتوس و ميلان. و أعتقد أنه لم يكن سعيدًا جدًا أيضًا بعد أول مباراتين، و خصوصًا بعد مباراة ميلان و فينيزيا. و كما أن نتائجنا اتجهت نحو الأسوأ، فإن مستوى رضا جيري كاردينالي شهد بدوره تصاعدًا سلبيًا.
لكن هل هذا يعني أنه سيقيل المدرب؟ لا. هل يعني أن هناك أزمة لا يمكن عكس مسارها؟ لا. هل يعني أن شيئًا استثنائيًا حدث بالأمس وفقًا لما وصلنا؟ لا. خصوصًا أن جيري كاردينالي لا يزال في نيويورك، حيث أبقته التزاماته العائلية هناك هذا الأسبوع، لكنه في طريقه إلى إيطاليا و سيكون في ميلانو لحضور مباراة ليتشي. لا توجد لدي معلومات تفيد بأن حدة اللهجة قد ارتفعت. و إذا كان ذلك قد حدث من دون أن يصل إلى مسامع الصحافة، فهذا أفضل: لسنا مضطرين لمعرفة كل شيء، و من الطبيعي أن تبقى بعض الأمور داخل النادي. وبالمقارنة مع الروتين المعتاد، لا توجد لدي معلومات عن حدوث أي شيء مختلف بعد مباراة ميلان و بنفيكا. و بحسب ما وصلني، و كما يحدث بعد كل مباراة، تحدث كاردينالي مع المدرب لفهم ما حدث على أرض الملعب، سواء من الجوانب الإيجابية أو السلبية. و هو يفعل ذلك و سيواصل فعله حتى بعد الانتصارات، تحديدًا من أجل البقاء على اطلاع دائم بما يحدث.
هذا هو الوضع الحالي: لا شيء دراميًا أو مثيرًا للقلق بشكل استثنائي. بل يجب أن أقول إنه، مقارنة بخيبة الأمل التي تلقاها الفريق أمام بنفيكا، فقد تمت إدارة ما بعد المباراة، في المجمل، بشكل جيد إلى حد كبير».










