وحدة الرقم 9 هي مشكلة ترافق ميلان منذ عدة سنوات، باستثناء فترة أوليفييه جيرو. لا يزال من المبكر الحديث عن أزمة جديدة، لكن غونكالو راموس بالتأكيد لم يبدأ مغامرته مع الروسونيري بأفضل طريقة من الناحية التهديفية.
وكما أشار 'كورييري ديلو سبورت'، سجل المهاجم البرتغالي هدفاً واحداً فقط في أول خمس مشاركات له هذا الموسم بين الدوري الإيطالي و الدوري الأوروبي، و كان ذلك الهدف أمام فنيزيا في مباراته الأولى على ملعب سان سيرو. هذه الإحصائية لا تستدعي القلق في الوقت الحالي، لكنها تعكس الصعوبات التي واجهها المهاجم في بداية هذا الموسم.
راموس وحيد للغاية: ميلان مطالب بمساعدته
هناك جانب آخر يجب أخذه بعين الاعتبار. في المباريات الأربع التي خاضها في الدوري الإيطالي حتى الآن، لمس راموس الكرة 195 مرة، منها 24 لمسة داخل منطقة جزاء المنافس و 17 تسديدة، أربع منها فقط كانت على المرمى. و من بين المهاجمين الأساسيين في فرق القمة بالدوري، يُعد الأكثر مشاركة في بناء اللعب، لكنه في الوقت نفسه من بين الأقل تسديداً على المرمى.
غالباً ما يُترك البرتغالي وحيداً أكثر من اللازم في الخط الأمامي، حيث يضطر إلى الدخول في صراعات مع مدافعي المنافس واللعب و ظهره إلى المرمى. المشكلة أن ميلان يواجه صعوبة في صناعة فرص واضحة في الثلث الأخير من الملعب، و كذلك في وضع راموس في أفضل الظروف من أجل التسجيل.
تغييرات كثيرة خلفه...
يضاف إلى ذلك تفصيل آخر لا يمكن تجاهله: ثنائي لاعبي الوسط الهجومي خلفه تغيّر تقريباً في كل مباراة. سيسي ولوفتوس-تشيك في المباراة الافتتاحية و ضد فينيسيا، ساليماكرز و رابيو أمام يوفنتوس، ثم سيسي و لوفتوس تشيك مجدداً في روما، و أخيراً سيسي و هاتشينسون أمام بنفيكا. هذا التغيير المستمر في العناصر لا يساعد بالتأكيد على بناء الانسجام الضروري بين المهاجم و من يفترض أن يمدّه بالكرات.
ميلان بحاجة إلى رقمه 9، و الأهم من ذلك أن يضعه في الظروف التي تسمح له بالقيام بالدور الذي تم التعاقد معه من أجله. أمام ليتشي، و ربما مع وجود بوليسيك أساسياً أخيراً و خلفه في أفضل حالاته، سيحاول راموس كسر حالة الوحدة التي رافقته حتى الآن.









