سينتهي العقد الذي يربط نادي ميلان بشركة بوما في عام 2028، و وفقًا للتقارير المتداولة منذ أيام، لن يتم تجديده.
و لقد جاء دعم إضافي لهذا السيناريو من تقرير نشره موقع 'Footy Headlines' المتخصص و الموثوق في أخبار قمصان كرة القدم، و الذي أفاد بأن شركة أديداس تقترب من التوصل إلى اتفاق مع أحد الأندية الإيطالية الكبرى.
و بالنظر إلى أن العلامة التجارية الألمانية ترتبط بالفعل بعقد مع يوفنتوس و روما، بينما لا يزال أمام إنتر عدة سنوات في عقده مع نايكي، و نابولي ينتج قمصانه بنفسه، في حين يدرس كومو، الذي تزوده أديداس حاليًا بالقمصان، الاقتداء بتجربة نابولي، فقد تحولت الأنظار بطبيعة الحال إلى ميلان.
لكن ما قد يبدو في البداية مجرد استنتاج بسيط، هو في الواقع أمر أكثر أهمية بكثير...
منذ أبريل، ظهرت تقارير تفيد بأن ميلان قد لا يجدد اتفاقه مع بوما، و أن محادثات كانت جارية مع كل من أديداس و نايكي. إلا أن العلامة التجارية التي تتخذ من 'هرتسوگن آوراخ' مقرًا لها، و هي المدينة نفسها التي يقع فيها مقر بوما، هي الشركة التي انخرطت بشكل أكثر نشاطًا في المفاوضات، وقد وصلت المحادثات بين الطرفين بالفعل إلى مرحلة متقدمة.
الرسالة القادمة من 'كازا ميلان' هي رسالة حذر، مع تركيز النادي على شراكته الحالية مع بوما. وتُعتبر هذه العلاقة استراتيجية، وسيتم احترامها بأفضل صورة ممكنة حتى يصل العقد الحالي إلى نهايته الطبيعية. و بالنسبة إلى ميلان، فإن اتفاق بوما كان عقدًا قياسيًا من الناحية المالية.
في الوقت الحالي، تسعى أديداس إلى التفوق على جميع منافسيها من خلال الاحتفاظ ببعض العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم، أو محاولة استعادتها. و يُعد ميلان ذا قيمة كبيرة بشكل خاص في هذا الصدد، بفضل تاريخه و تقاليده وانتشاره العالمي.
و قد تجددت العلاقة بين الروسونيري و أديداس عدة مرات على مر السنين. و كانت العلامة التجارية ذات الخطوط الثلاثة قد ظهرت لأول مرة في إيطاليا من خلال تزويد ميلان بالقمصان بين عامي 1978 و1980، وهي الفترة التي توج فيها الروسونيري بلقب الدوري الإيطالي العاشر، ليحصل على النجمة التي طال انتظارها، وفقًا لما أشار إليه مقال صحيفة 'توتوسبورت' في عددها الورقي الصادر صباح اليوم.
و تبع ذلك اتفاق ثانٍ بين عامي 1990 و1993، قبل أن تبدأ أطول شراكة بين الطرفين عام 1998 وتستمر حتى عام 2018، عندما تولت بوما المهمة. وقد وقّع ميلان أول اتفاق له مع بوما من قبل الرئيس التنفيذي للنادي آنذاك، ماركو فاسوني.
و خلال عشرين عامًا من التعاون، رافقت أديداس ميلان خلال أحدث فترات نجاح النادي الكبرى على المستويين الأوروبي و العالمي، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا عامي 2003 و 2007، إلى جانب لقبين في كأس السوبر الأوروبي، و كأس عالم واحدة للأندية، و لقبين في الدوري الإيطالي، و ثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإيطالي.
و لا يزال هناك عمل يتعين إنجازه، لكن يبدو أن الطريق ممهد لعودة شراكة ميلان و أديداس ابتداءً من موسم 2028-29.











