ثلاث مشاركات أساسية و ثلاثة انتصارات لغونسالو راموس مع البرتغال، وكريستيانو رونالدو في الخلفية
ستعود فترة التوقف الدولي إلى ميلانو بنسخة شرسة من غونسالو راموس: 81 دقيقة أمام النرويج وهدف حاسم في الفوز 2-1، بعدما أدرك هالاند التعادل مؤقتاً؛ و82 دقيقة، مع هدف آخر وصناعة هدف في الانتصار 4-2 على الدنمارك؛ وأخيراً 90 دقيقة وهدف جديد حسم به المباراة في الفوز 2-1 على أرض البرتغال مساء الأحد، مجدداً أمام النرويج.
المهاجم الصريح لميلان، الذي كان محور الكثير من الجدل بين أغسطس وسبتمبر بعدما سجل هدفاً واحداً فقط أمام فينيسيا، رغم استثمار جيري كاردينالي التاريخي الذي تجاوز 70 مليون يورو، استعاد حسه التهديفي. وهذه هي النسخة من المهاجم التي يأمل جميع مشجعي الروسونيري الآن رؤيتها أيضاً بقميص ميلان.
لكن لكي يصبح غونسالو راموس مهاجم رقم 9 'قاتلاً' مع ميلان أيضاً، فإن اللاعب الذي أثارت مستوياته وأهدافه بشكل غير مباشر الجدل حول كريستيانو رونالدو سيحتاج إلى مساعدة كبيرة من زملائه، و بالتالي من المدرب روبن أموريم أيضًا. فأسلوب لعب الفريق حتى الآن لم يساعده على تقديم أفضل ما لديه داخل منطقة الجزاء، وهي المنطقة التي تواجد فيها المهاجم البرتغالي بنسبة أقل بكثير مما ينبغي خلال مبارياته الست الأولى مع ميلان في مختلف المسابقات.
و في المباريات الأخيرة قبل انضمامه إلى المنتخب، أمضى لاعب باريس سان جيرمان السابق وقتاً قليلاً في الثلث الأخير من الملعب، وسدد عدداً محدوداً جداً من الكرات على المرمى. ويكفي الإشارة إلى أنه خلال المباريات الثلاث والنصف التي خاضها مع البرتغال، بلغ متوسط تسديداته نحو أربع محاولات في المباراة الواحدة، اثنتان منها على المرمى، مقابل 2.8 تسديدة و 0.6 تسديدة على المرمى بقميص ميلان، وفقاً لما أوردته صحيفة 'توتوسبورت' في عددها الورقي صباح اليوم.
و كان المدرب روبن أموريم واضحاً في تصريحاته الأخيرة لشبكتي سكاي وميدياسيت: «أعرف أن غونسالو يتعرض لضغط كبير، لكنه لاعب في ميلان. عليه أن يعتاد على ذلك، وأنا أريده فقط أن يواصل التدريب بالطريقة التي اعتاد عليها. نحن بالتأكيد بحاجة إلى التحسن كفريق من أجل خلق المزيد من الفرص، لكن هذه ليست مشكلة تخصه وحده أو كاماردا».
ولمساعدة مهاجمه، يعمل أموريم أيضاً على نظام مختلف عن 3-4-2-1. ففي مواجهة ليتشي والمباراة الودية التدريبية أمام بادوفا في ميلانيلو نهاية الأسبوع الماضي، لعب ميلان بطريقة 4-2-3-1، و هي إحدى الخطط التي يستخدمها خورخي جيسوس مع البرتغال، إلى جانب 4-3-1-2 و 4-1-3-2.
وجود لاعب هجومي آخر بالقرب منه، وكان هذا اللاعب مع المنتخب البرتغالي لاعب ميلان السابق جواو فيليكس، قد يكون مفيداً لراموس. و ربما يكون الرجل المناسب لهذا الدور، في هذا السياق، هو بوليسيتش الذي عاد الآن إلى الجاهزية.
كما أن راموس نفسه أشار في تصريحات لشبكة 'Sport TV' إلى أن حصوله على مزيد من الدعم من حوله ساعده: «هذه المباريات الثلاث الأخيرة مصدر فخر بالنسبة لي، وهي أيضاً دليل على عملي»، موضحاً: «لقد خلقنا الكثير من الفرص، و بصفتي مهاجماً، استفدت في النهاية من الجودة الموجودة من حولي. كنت موجوداً لوضع الكرة في الشباك، و كان عليّ أن أكون هناك. يبدو الأمر سهلاً، لكنه ليس كذلك».
كما تحدث خورخي جيسوس عن مهاجم ميلان رقم 9، الذي من المنتظر أن يعود إلى ميلانيلو اليوم لبدء التحضيرات لاستئناف منافسات الدوري، حيث يستعد ميلان لمواجهة ساسولو في ريجيو إميليا يوم الأحد.
و قال مدرب البرتغال: «غونسالو راموس، مثل جميع المهاجمين، يعيش من أجل الأهداف، و هذا ما فعله في المباريات الأخيرة. كنت أنا من منحه ظهوره الأول مع بنفيكا. واليوم أصبح لاعباً أفضل، و لا مجال للمقارنة. إنه يواصل التطور، و أنا متأكد من أنه سيكون ذا فائدة كبيرة لميلان و لزميلي أموريم».











