دخلت خطة ميلان لتجديد عقود لاعبيه مرحلة التنفيذ الفعلي. وكان ستراهينجا بافلوفيتش أول من افتتح سلسلة التجديدات، بعدما وقّع أمس عقده الجديد مع الروسونيري في مقر النادي خلال فترة ما بعد الظهر. و بذلك، تم تمديد عقده الذي كان ينتهي في صيف 2028 حتى عام 2031، مع خيار التمديد لموسم إضافي.

منذ انضمامه إلى ميلان في صيف 2024، خاض بافلوفيتش 80 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها سبعة أهداف. وكان المدافع الصربي قد انتقل إلى الروسونيري قادمًا من سالزبورغ، الفريق الذي سيواجهه غدًا كمنافس.
و من المنتظر صدور الإعلان الرسمي عن تجديد عقده في وقت لاحق اليوم، على أن يشارك بافلوفيتش أيضًا في بعض الأنشطة خارج الملعب. وفي المساء، سيرافق المدرب أموريم في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الدوري الأوروبي، وفقًا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت في نسختها الورقية الصادرة صباح اليوم.
من خلال هذا التجديد، يكافئ ميلان بافلوفيتش على مستوياته الثابتة وأدائه المنتظم، حتى خلال أصعب الفترات التي مر بها الفريق. كما أصبح المدافع الصربي عنصرًا موثوقًا في تشكيلة أموريم، ولاعبًا لا غنى عنه في الجانب الأيسر من خط الدفاع الثلاثي، أو كقلب دفاع في منظومة رباعية، بفضل قوته البدنية وشخصيته القوية.
بعد بافلوفيتش.. ميلان يستهدف تجديد عقود المزيد من اللاعبين
من المنتظر أن يشكل توقيع بافلوفيتش بداية لسلسلة جديدة من تجديد العقود، إذ يعتزم النادي أيضًا تمديد عقدي كريستيان بوليسيك و أدريان رابيو في المستقبل القريب.
ينتهي عقد بوليسيك الحالي بنهاية الموسم الجاري، لكن ميلان يمتلك خيار تمديده لعام إضافي، ما يمنح النادي هامشًا من الأمان. ومع ذلك، تسير المفاوضات بشأن عقد جديد بصورة إيجابية، ومن المتوقع أن تسفر عن تمديد ارتباط اللاعب بالروسونيري لموسمين إضافيين.
أما الملف التالي، فيتعلق بالفرنسي أدريان رابيو، الذي ينتهي عقده في عام 2028، مع وجود خيار التمديد لمدة 12 شهرًا إضافيًا. وفي حالته أيضًا، من المنتظر أن يتدخل جيري كاردينالي شخصيًا من أجل حسم المفاوضات وضمان الحصول على التوقيع المنتظر.
و في المقابل، ينتهي عقدا الثنائي الإنجليزي فيكايو توموري وروبن لوفتوس تشيك في عام 2027، لكن حتى الآن لا توجد أي مؤشرات على تحركات محتملة لتمديد عقديهما.











