حقق ميلان فوزًا مهمًا خارج أرضه على حساب ريد بول سالزبورغ مساء أمس، بفضل الهاتريك الرائع الذي سجله ألفادجو سيسي، إلى جانب هدف جاء أخيرًا من غونسالو راموس.
كان سيسي بلا شك أفضل لاعب في الملعب، و استحق التقييم الذي منحته له صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، و البالغ 9 من 10.
حصل أوماري هاتشينسون على تقييم مستحق بلغ 8 من 10، بعدما قدّم تمريرة حاسمة لسيسي في الهدف الأول، و اقترب من تسجيل الهدف الثاني في مناسبتين، كما صنع فرصًا أخرى من الجهة اليمنى. وتمكّن من التقدم إلى مراكز هجومية متقدمة بفضل تغطية توموري خلفه، مستفيدًا إلى أقصى حد من إمكاناته الفنية و سرعته. إنه أداء يستحق أن نراه مجددًا في الدوري الإيطالي.
أما أدريان رابيو، فنال تقييمًا قدره 8 من 10. وقدّم أداءً قويًا في خط الوسط، بصناعته أحد الأهداف ومساهمته في الهدفين الأول والثاني. كما أضاف الحيوية والتمريرات الدقيقة وفرض سيطرته الكاملة في وسط الملعب، دافعًا الفريق إلى الأمام طوال المباراة.
من جهتهم، قدّم كل من كوني دي وينتر، ودافيدي بارتيساغي، و روبن لوفتوس تشيك، وأردون جاشاري أداءً إيجابيًا، و حصل كل منهم على تقييم 7 من 10.
حافظ الحارس مايك مينيان على نظافة شباكه، ولم يتعرض لتهديد كبير من المحاولات الهجومية لريد بول سالزبورغ. تقييمه؟ 6.5 من 10.
أما الظهور الأول لفيكايو توموري بقميص ميلان هذا الموسم، فكان موفقًا، إذ حصل بدوره على تقييم 6.5 من 10، شأنه شأن ستراهينجا بافلوفيتش، ومسجل الهدف غونزالو راموس.
لم يتمكن فرانشيسكو كاماردا من هز الشباك. وكانت ليلة صعبة بالنسبة إليه، إذ حصل على تقييم 6 من 10 فقط، وهو التقييم نفسه الذي ناله كل من كريستيان بوليسيك و لوكا مودريتش.
من كان أسوأ لاعب في ميلان خلال الفوز خارج أرضه بنتيجة 4-0 على ريد بول سالزبورغ؟
فيليبو تيراتشانو. حصل على بطاقة حمراء بعد دفعة متهورة لإيقاف شميت، الذي كان في طريقه للانفراد بالمرمى. وجاءت الثغرة الدفاعية من جهته، ما يجعله مسؤولًا بدرجة أكبر عما حدث. دخل المباراة بعدما كانت النتيجة قد حُسمت بالفعل، لكنه فشل في منع تفاقم الوضع.
ما تقييم روبن أموريم؟
حصل روبن أموريم على تقييم 8 من 10. كان فوزًا مقنعًا، سواء من حيث النتيجة أو جودة كرة القدم المقدمة، مع لمحات من الأداء الممتع والحفاظ على نظافة الشباك.
صحيح أن محدودية إمكانات المنافس ساعدت الفريق، لكن ميلان قدّم أداءً لافتًا. وأصبح التعادل بنتيجة 1-1 في ريجيو إميليا أمام ساسولو من الماضي الآن، وفقًا لما كتبته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت في عددها الورقي الصادر صباح اليوم.











