تحدث الحارس الفرنسي لفريق الروسونيري البريمافيرا نوح رافيير لفائدة قناة النادي الرسمية و قال:
الانتصارات بركلات الترجيح ضد براغا وريال مدريد في الدوري الأوروبي للشباب...
"قبل المباراة، شعرت بأنني بحالة جيدة، عملنا بشكل جيد مع الفريق. كنا نعلم أن براغا و ريال مدريد قويان. خلال المباراة، لعبنا بشكل جيد، و خلال ركلات الترجيح، تحدثت قليلا مع المدرب ثم دخلت المرمى و أردت أن أظهر أن فريقنا عائلة واحدة. ذهبت بتصميم صحيح و قمت بتصديات، ثم فزنا."
عن التكيف في إيطاليا:
"عندما وصلت هنا، لم أكن أتحدث الإيطالية. كنت وحيدًا، و كان الأمر صعبًا بعض الشيء. لكن ببطء، تعلمت اللغة و كيفية عمل الأمور في إيطاليا، و ذلك أمر مختلف. عندما لعبت، أردت أن أظهر أنني جاهز."
دور حارس المرمى بحسب رافيير:
"بالنسبة لي، يجب أن يكون حارس المرمى شخصًا هادئًا، يجلب السكينة، إنه دور مختلف عن الآخرين. عندما تلعب مع زملائك، تريد مساعدة الفريق في اللحظات الحاسمة بثقتك. ينقل حارس المرمى الهادئ و المطمئن طاقة إيجابية."
كيف تعمل في إيطاليا؟
"نعمل بشكل جيد و مجتهد. عندما وصلت، عملت مع المدرب و رأيت أن حارس المرمى يعمل كثيرًا. تعلمت الطريقة الإيطالية لإجراء التمارين، كما تدربت أحيانًا مع الفريق الأول: مع مينيون، الذي هو أيضًا فرنسي. تحدثت معه قليلاً، أحب كيف يلعب، إنه حارس مرمى رائع. تعلمت كيفية التحرك بين القضبان. عندما وصلت، كنت جامدًا قليلاََ، و طلب المدرب مني أن أكون أكثر 'مرونة'. عملنا كثيرًا، و ببطء فهمت ما يعنيه. أيضًا فنيًا مع الكرة، كنت مجنونًا قليلاََ، أردت دائمًا اللعب بسرعة، و طلب المدرب مني أن أكون أكثر هدوءً. شاهدت أيضًا الآخرين، عملت، و تعلمت."
عن المسار في الدوري:
"علينا التفكير مباراة بمباراة، ببطء. لدينا يوفنتوس و من ثم 10 مباريات أخرى. يجب علينا العمل معًا، بالنسبة لي، الفريق عائلة. وصلت هنا وحيدًا و وجدت عائلة. الآن لدينا يوفنتوس، سامبدوريا، و الدوري الشباب... نعمل بهدوء، مباراة بعد مباراة، أنا مقتنع بأننا سنفعل أشياء رائعة لأن لدينا فريق ذو جودة عالية جدًا. يمكننا أن نفعل شيئًا حقًا رائعًا، سواء في دوري الشباب أو في البطولة الإيطالية."
