في الصيف، وصل كبديل بسيط لألفارو موراتا، و لكن مع مرور الأسابيع تامي أبراهام فرض نفسه في ميلان.
أصبح مهما أولاً عبر تمريرة حاسمة إلى لياو ضد لازيو، ثم الهدف ضد فينيزيا، و أخيراً الأداء القوي و الحماسي في الديربي ضد الغريم إنتر، و الذي لم يمر مرور الكرام، خصوصاً لدى المشجعين الذين هم طبلعا الفئة الأكثر رومانسية، رغم عدم تمكنه من التسيجل في انفراده مباشرة مع حارس الإنتر سومر قبل هدف غابيا بقليل.
بالنظر إلى الفوز، تم التغاضي عن هذا الخطأ إلى حد كبير، خاصة أن أبراهام أثبت أنه سلاح تكتيكي موثوق يمكن أن يعتمد عليه المدرب البرتغالي باولو فونسيكا خلال الموسم، و من يدري، قد يكون هذا الأمر كافياً لتغيير مسار موسم ميلان، حسب موقع Milannews.it.
