ميلان بدأ المباراة بقوة ضد أتالانتا، ضاغطًا على الفريق المنافس بحركة مستمرة من المهاجمين و تمريرات طويلة عمودية. لكن، توقف ذلك الزخم الهجومي بعد خروج كريستيان بوليسيك المبكر من الملعب.
دون نجم منتخب الولايات المتحدة الأمريكية على أرضية الملعب، واجه الروسونيري صعوبة في إيجاد لاعب قادر على كسر الرقابة الفردية الصارمة التي فرضها لاعبو أتالانتا بشكل مستمر.

شهد الشوط الثاني دورًا كبيرًا لحارس المرمى مايك مينيون، الذي لمس الكرة كثيرًا، ليس بسبب خيارات تكتيكية، و لكن لأنه كان اللاعب الوحيد من الروسونيري الذي لم يخضع للرقابة من فريق غاسبريني. كان ذلك ضربة ثقيلة للغاية على فريق باولو فونسيكا.
ميلان بحاجة إلى بديل لكريستيان بوليسيك - هل حان وقت سوق الانتقالات؟
إصابة الأمريكي تدق ناقوس الخطر لفريق فونسيكا. من المتوقع أن يغيب الجناح السابق لنادي تشيلسي و بروسيا دورتموند لبضعة أسابيع بسبب إصابة خفيفة بساقه اليمنى. في غيابه، يتعين على فونسيكا إيجاد حلول بديلة للحفاظ على أداء الفريق. و لكن هناك مشكلة أعمق هنا—ميلان لا يمكنه الانهيار و فقدان تفوقه لمجرد غياب لاعب رئيسي واحد.
للإنصاف، أسلوب فونسيكا ساهم في تقليل عدد الإصابات بشكل عام، لكن الفريق لا يزال هشًا أمام حالات الطوارئ. عمق التشكيلة هو مشكلة واضحة. يوسف فوفانا و تيجاني رايندرز يلعبان دون توقف تقريبًا بسبب نقص البدلاء. و كل ما يتطلبه الأمر هو حادثة صغيرة لتضع الفريق بأكمله في وضع أزمة.
هنا، يجب أن تتدخل فيه الإدارة. التعزيزات أصبحت ضرورية بشكل عاجل، حتى خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. لا تزال قائمة فريق فونسيكا ضعيفة للغاية، و هي مسألة أثارها البعض منذ أواخر أغسطس. قد تساعد عودة إسماعيل بن ناصر، بشرط أن يستعيد مستواه العالي، لكن هذا وحده لن يكون كافيًا.
بوليسيك بلا شك أحد نجوم الروسونيري، لكن الفريق لا يمكنه الاعتماد بشكل مفرط على لاعب واحد فقط مهما كانت أهميته. الاستثمارات مطلوبة لتوفير تشكيلة أكثر توازنًا و صلابة لفونسيكا.
المصدر: Pianeta Milan
