في بودكاست كايل ووكر، تحدث ظهير أي سي ميلان عن لقائه الأول مع زلاتان إبراهيموفيتش في ميلان. إليك ما قاله:
"زلاتان شخصية مؤثرة. سأقول لك ذلك - إنه شخصية لها حضور. لا يمكنني القول إنني كنت مبهورًا للغاية لأنني لعبت ضده من قبل، لذا رأيته مسبقًا. لم يكن الأمر كما لو أنني رأيت فجأة لاعبًا مذهلًا لعب في كل هذه الأندية الرائعة! لكنه يتمتع بهالة خاصة، خاصة في ميلان وحول النادي."
و أضاف ووكر:
"عندما وقّعت مع ميلان و كل تلك الأمور، يمكنك أن ترى بوضوح الحضور الذي يتمتع به و الاحترام الذي بناه في المدينة: من الطاقم، الجماهير، و اللاعبين أيضًا عندما يأتي إلى مركز التدريبات. الجميع... لا يزال و كأنه لاعب، لكنه في دور مختلف الآن. لكن الهالة التي تحيط به مذهلة. إنه شخص رائع."
و عن مكانة إبراهيموفيتش، قال:
"ما فعله لهذا النادي، و ما فعله لهذه المدينة، و ما حققه في كرة القدم على المستوى الشخصي، يجعله يستحق كل ما لديه من احترام و حضور قوي. أعتقد أن هناك عددًا قليلاً فقط من اللاعبين الذين يتمتعون بهذه الهالة. ربما الوحيد الذي يمكنني مقارنته به هو [واين] روني. لكننا نرى وازا (لقب روني) من منظور مختلف لأننا نعرفه شخصيًا. نراه مع أطفاله، نراه فقط كـ 'واين'، و ليس كروني الأسطورة."
و عن مستقبله و إمكانية عودته إلى مانشستر سيتي، قال ووكر:
"بعد أن قلت وداعي، نهض بيب (غوارديولا) و تحدث قائلاً كلمات جميلة عني، شكرني على كل شيء. لكن، اسمع، الأمر لم ينتهِ بعد. أنا هنا على سبيل الإعارة فقط. يجب أن آخذ ذلك في الاعتبار، حيث يمكنني العودة. بالطبع، يجب أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في نهاية الموسم، و لم يُغلق الفصل بالكامل بعد، لذا سنرى ما سيحدث."

و عن قراره مغادرة مانشستر سيتي و الانضمام إلى ميلان، قال:
"قلت لمدير الفريق... لمسؤول شؤون اللاعبين، أنني أريد أن أودّع زملائي في الكافيتيريا قبل مغادرتي عندما تم حسم الصفقة. لكنه أرسل رسالة إلى جميع العاملين في النادي! فكان هناك 150 شخصًا، و اضطررت إلى توديع الجميع، و كان الأمر مربكًا قليلًا و مؤثرًا. لأنني، رغم الصورة التي قد تكون لدى البعض عني، كنت أتحدث مع الجميع في ذلك المبنى، من عمّال النظافة إلى الطهاة، إلى العاملين في تجهيز الملابس، إلى المعالجين الفيزيائيين. كانت هناك سيدة تدعى إيما، تعمل خلف الواجهة، تقدم الطعام و المشروبات، و عندما نظرت إليها، كدت أبكي لأنني كنت أقول لها "صباح الخير" كل يوم و أمنحها عناقًا، و الآن فجأة، لن أراها مجددًا. لا تفكر في ذلك أثناء العملية، لكن عندما يحين وقت الوداع، يصبح الأمر صعبًا."
و عن جاذبية ميلان، قال ووكر:
"في كرة القدم، عندما تأتي بعض الفرص، عليك أن تغتنمها. بالنسبة لي، تجربة دوري مختلف، ثقافة جديدة، و اللعب لنادٍ مثل أي سي ميلان... لا أعتقد أنه يمكن رفض ذلك. و عندما تعلم أن النادي يريدك، و أنت تريد الذهاب، و ترغب في خوض تحدٍّ جديد، فهناك أندية معينة في العالم لا يمكنك قول "لا" لها. أعتقد أنه، مع كونه (بيب) لاعبًا كبيرًا سابقًا و مدربًا لأكبر الأندية، فهو يدرك أن اللاعبين لديهم طموحات و رغبات مختلفة في مسيرتهم. بالنسبة لي، جاءت الفرصة في الوقت المناسب. كان النادي المناسب. شعرت أنني بحاجة إلى تجربة شيء مختلف، لأنني لا أريد أن أعيش بعد اعتزال كرة القدم متحسرًا، قائلاً: 'ليتني جربت شيئًا جديدًا' أو 'ليتني لعبت لنادٍ مثل هذا'. كان القرار مناسبًا تمامًا لي."
