كريستوفر نكونكو انضم رسميًا إلى نادي أي سي ميلان بعقد يمتد حتى عام 2030.
إليكم ما قاله لقناة النادي الرسمية:
الانضمام إلى ميلان؟
"كنت سعيدًا جدًا. أنا متحمس للغاية لوجودي هنا. منذ اللحظة الأولى، اقتنعت بالمشروع، و أنا سعيد جدًا لأنني أصبحت جزءًا من هذا النادي."
قد لا يعرفك المشجعون جيدًا: ما هو أسلوب لعبك؟ ما هي نقاط قوتك؟
"أسلوبي في اللعب يعتمد كثيرًا على التقنية. أحب اللعب مع زملائي وربط الخطوط. ألعب في مركز هجومي و أحاول صناعة التمريرات الحاسمة أو تسجيل الأهداف للفريق. دائمًا أفكر بعقلية جماعية. أحب أن أقاتل من أجل الفريق وأبذل كل ما لدي حتى نلعب جميعًا بأفضل مستوى ممكن."

ما هو مركزك المفضل في الملعب؟
"أحب اللعب بالقرب من المهاجم أو حتى كمهاجم صريح. أحب أن أمتلك حرية الهجوم و التحرك في المساحات و التواصل مع زملائي في الخط الأمامي. هذا هو المكان الذي أظهر فيه أفضل ما لدي."
كيف تشعر بعد انضمامك لميلان؟
"أشعر بالفخر. فخور جدًا. اكتسبت خبرات مهمة في إنجلترا و ألمانيا. أنا جاهز لاكتشاف بلد جديد و دوري جديد، و لا أطيق الانتظار لبدء هذا الموسم."
لماذا اخترت الرقم 18؟
"لطالما أحببت هذا الرقم و أرتديته من قبل. و أصبح أكثر خصوصية بالنسبة لي لأسباب شخصية و أحداث زادت من ارتباطي به."
هل تحدثت مع مايك مينيون أو يوسف فوفانا أو حتى لاعب سابق مثل أوليفيي جيرو؟ هل قدموا لك نصائح؟
"علاقتي ممتازة مع مايك مينيون. تحدثنا عن أشياء كثيرة، و لقد تكلم بشكل رائع عن النادي. شخصياتنا متشابهة، و لقد أقنعني فورًا بكلامه."
كيف هو شعورك بالدخول إلى غرفة ملابس مثل غرفة ميلان؟ أجاب نكونكو:
"الأمر رائع. نعرف جميعًا طموحات النادي. الفوز هو السبب في قدوم لاعبين كبار إلى هنا. لقد لعبت من قبل ضد لوكا، لكن لم ألعب مع رافا. أنا سعيد جدًا باللعب بجانبهم. آمل أن ننسجم جيدًا داخل الملعب من أجل مصلحة الفريق."
ما هي أهدافك الشخصية هذا الموسم؟
"ليس لدي أهداف شخصية محددة لأنني لا أريد أن أضع حدودًا. أحاول دائمًا أن أتحسن يومًا بعد يوم. هذه هي عقليتي. سنرى كيف ستسير الأمور بنهاية الموسم."
هل تخيلت نفسك تلعب في سان سيرو؟
"بالطبع. لقد لعبت هناك من قبل مع فرنسا ضد إيطاليا. رأيت فورًا أنه ملعب رائع وكبير جدًا. أنا سعيد جدًا لأنني سأعتبره بيتي."
ما هي رسالتك لجماهير الروسونيري؟
"رسالتي هي: أنا سعيد جدًا لوجودي هنا. سأبذل كل ما بوسعي من أجل هذا النادي ولإسعاد الجماهير. هؤلاء المشجعون وهذا الملعب هما ما يجعل ميلان أسطوريًا."
