أصبح أردون جاشاري أشبه باللغز.
فبعد انضمامه إلى ميلان قادمًا من كلوب بروج مقابل نحو 38 مليون يورو، لم ينجح لاعب الوسط السويسري حتى الآن في إقناع أليغري و جهازه الفني، و يرجع ذلك جزئيًا إلى إصابة خطيرة تعرض لها. كما يبدو أن عدم الانسجام التكتيكي قد يكون أولى عدة مشكلات.

إلى جانب ريتشي و مودريتش، يُعد جاشاري ثالث لاعب ارتكاز صانع لعب في تشكيلة ميلان، و مع الأخذ في الاعتبار أن أليغري يعتمد عادة على لاعب واحد فقط في هذا الدور، فإن الخلاصة واضحة. فبعد غيابه عن المشاركة أمام كالياري، لم يظهر جاشاري أيضًا في التعادل مع جنوى، ليبقى حتى الآن سلاحًا غير مستخدم.
خاض جاشاري خمس مباريات فقط بقميص ميلان، بمجموع 216 دقيقة لعب. هو لاعب شاب لم يستعد بعد كامل جاهزيته عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في بداية الموسم، لكنه في الوقت نفسه بحاجة ماسة، وله الحق، في الحصول على دقائق لعب. وذلك لإراحة مودريتش، البطل لكن ليس الخالد، و أيضًا لمحاولة أن يكون عنصرًا مفيدًا في مشروع أليغري، بحسب ما نقله موقع ميلان نيوز.
أمام فيورنتينا، قد تتاح أخيرًا مساحة لأردون جاشاري، مع احتمال بدء مودريتش المباراة على مقاعد البدلاء. ويعود آخر ظهور لجاشاري بقميص ميلان إلى 18 ديسمبر، في نصف نهائي كأس السوبر الإيطالي أمام نابولي. من الرياض إلى فلورنسا، قد يعيد أليغري إحياء لاعب لم يُظهر حتى الآن الكثير من البريق، لكنه قد يثبت فائدته لميلان، خاصة في هذا التوقيت الذي تزداد فيه الحاجة إلى التغييرات و تدوير اللاعبين في خط الوسط.











