جيري كاردينالي عاد إلى ميلانو. تحديدًا إلى ميلانيلو. خلال الساعات الماضية، كان مؤسس شركة ريدبيرد في مركز تدريب الروسونيري، حيث التقى بجورجيو فيرلاني و هو حاليًا في مناقشة مع ماسيميليانو أليجري.
في الواقع، فإن كاردينالي في ميلانو كجزء من سلسلة اجتماعات في أوروبا، كان آخرها في إنجلترا: في الأيام الأخيرة، كان متحدثًا رسميًا في الاجتماع الذي نظمته الـNBA في لندن لمشروع NBA Europe. بمعنى آخر، اجتماع ميلانيلو ليس حدثًا استثنائيًا، بل طريقة لإعادة التواصل شخصيًا مع عالم ميلان.
كان غياب كاردينالي عن ميلانو و إيطاليا، على الأقل رسميًا، لشهور. كانت آخر مباراة حضرها في سان سيرو في سبتمبر 2024: ميلان 4-0 فينيزيا. بعد ذلك بفترة قصيرة، في نوفمبر، حضر مباراة ريال مدريد-ميلان. وفي أبريل 2025، تردد الحديث عن اجتماع في ميلانيلو مع إدارة النادي.
لكن، على مدى الأشهر الماضية، ظل كاردينالي على اتصال منتظم مع النادي، محافظًا على علاقة ودية ومستقرة مع الإدارة. لهذا السبب، يمكن اعتبار اللقاء الودي مع فيرلاني اليوم علامة على الاستمرارية، في وقت تقوم فيه ريدبيرد بإنهاء عملية إعادة التمويل مع كومفيست، و التي وفق خطط النادي من المتوقع أن تنتهي بحلول مارس. إذا سارت الأمور كما هو متوقع، ستخرج إليوت من المشهد.
الالتزام على المدى المتوسط والطويل:
في هذا السياق، من الواضح أن ميلان في مرحلة تطور. داخل منظومة ريدبيرد، يظل النادي أحد الأصول المهمة للغاية، وبالنسبة لكاردينالي، يظل مشروعًا للتطوير على المدى المتوسط والطويل، خاصة بفضل مشروع الملعب، الذي في الأشهر الأخيرة، و مع موافقة مجلس مدينة ميلانو، حقق الاختراق الأكثر انتظارًا، حسبما كتبت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت على موقعها الإلكتروني.
لذلك، يعد الاجتماع مع أليجري مهمًا. بعد موسم معقد مثل 2024-25، عاد ميلان لتقديم أداء جيد على أرض الملعب، مما أعطى الجماهير أحلامًا بإعادة تجربة السكوديتو 2022، الذي شهد دخول كاردينالي إلى عالم الروسونيري. من المحتمل أن يكون كاردينالي و أليغري قد ناقشا هذا، و ربما سوق الانتقالات في يناير، و بالتأكيد هدف دوري أبطال أوروبا، الذي يظل أولوية قصوى للنادي. و ليس من قبيل الصدفة أن هذا هو شعار أليجري في كل مؤتمر صحفي.











