نظرًا لاحتلاله المركز الثاني في جدول الترتيب وامتلاكه تشكيلة تعاني من نواقص واضحة في بعض مراكز الملعب، كانت التوقعات مرتفعة بشأن سوق انتقالات ميلان الشتوية. لكن السوق أُغلقت في النهاية بصفقة واحدة فقط للفريق الأول، وهي ضم نيكلاس فولكروغ. مهاجم قوي بدنيًا مثله كان حاجة ملحّة للروسونيري، لكن كانت هناك أيضًا حاجة، على سبيل المثال، إلى قلب دفاع ولاعب جناح أيمن. المدير الرياضي إيغلي تاري أوضح ذلك لقناة DAZN قبل مباراة بولونيا قائلًا: «لم يصل أي مدافع؟ لم نشعر بالحاجة. لو كانت هناك صفقة يمكن أن تساعدنا فعليًا لكنا أتممناها، لكننا قررنا معًا مع ماكس الاستمرار بهذه المجموعة، التي منحتنا قدرًا كبيرًا من الرضا حتى الآن».
تعزيز واحد لأليغري:
صحيح أن كوني دي وينتر قدّم في الأسابيع الأخيرة مستويات ممتازة، وأن زاكاري أثيكامي أظهر أيضًا بعض الأمور الجيدة أمس في بولونيا على الجهة اليمنى بدل المصاب ساليميكرز. ومع ذلك، ربما كان بالإمكان القيام بالمزيد. خمسون نقطة بعد 23 مباراة في الدوري تُعد حصيلة قوية جدًا، لكن إذا كان الهدف محاولة منافسة إنتر على الصدارة، فإن التعاقد مع لاعبين إضافيين كان سيصبح ذا فائدة كبيرة للغاية. ومع الوضع غير المثالي لكل من كريستيان بوليسيتش ورافاييل لياو، فإن لاعبًا مثل جان-فيليب ماتيتا، الجاهز بدنيًا ومن دون مشكلة الركبة التي تسببت في فشل الصفقة، كان سيمنح الروسونيري دفعة إضافية بالتأكيد، كما كتب موقع 'ميلان نيوز'.
تعاقدات للمستقبل:
في حين أُبرمت صفقة واحدة فقط للفريق الأول في يناير، كان النادي نشطًا جدًا في تعزيز فريق «ميلان فوتورو» بعدد من المواهب الشابة الواعدة. في الدفاع، انضم المولود عام 2008 الحاج مالك سيسيه والمولود عام 2007 ماغنوس دالبياز. وفي خط الوسط، تعاقد ميلان مع آرون باباي (مواليد 2009)، وجاكوبو ساردو (مواليد 2005)، ويحيى إدريسي-ريغراڤي (مواليد 2008)، بينما جرى ضم ألفادجو سيسيه (مواليد 2006) لتعزيز الهجوم. بعد انضمامهم إلى الروسونيري، تم إدماجهم في الفريق الثاني تحت قيادة ماسيمو أودو، لكن في الأشهر المقبلة سيحصلون أيضًا على فرصة مع الفريق الأول، حيث سيحظى أليغري بفرصة مراقبتهم عن قرب وتكوين فكرة سريعة عمّن يمكن أن يصبح عنصرًا مهمًا في مستقبل ميلان. المدرب المولود في ليفورنو يعرف جيدًا كيفية العمل مع اللاعبين الشباب، و قد أظهر خلال مسيرته أنه، إذا استحقوا ذلك، فلن يتردد في منحهم الفرصة مع الفريق الأول.











