هناك مباريات لا تتصدر العناوين و لا تُحدث ضجيجًا، لكنها تترك أثرًا في نظرة من يقيّم المستقبل. في بولونيا، أثبت زاكاري أثيكامي حضوره بأداء محترم للغاية، قائم على الجري، والانضباط، والشخصية. وفي مباراة معقدة مثل تلك التي كانت أمام فريق فينتشينزو إيتاليانو، أظهر الجناح السويسري قدرته على مجاراة إيقاع الدوري الإيطالي (وسرعة ميلان) دون خوف، مقدمًا إشارات واضحة على تطوره واعتماديته، وهو ما لا بد أنه أسعد ماسيميليانو أليغري.
بولونيا: اختبار تم اجتيازه من قبل أثيكامي:
ما قدمه في ملعب دالّارا كان أكثر من مجرد ظهور عابر. قد لا يكون أثيكامي خطف الأضواء، لكنه لعب دوره والمباراة بانضباط تكتيكي، وساهم دفاعيًا، وتقدم باستمرار عندما احتاج الفريق إلى الهجوم، كما أرسل عدة عرضيات خطيرة لزملائه.
الحدة، والتضحية، والانتباه للتفاصيل: عناصر لا تظهر في الإحصائيات، لكنها تصنع الفارق بالنسبة لجناح مطالب بمنح التوازن للفريق. كانت مباراة بولونيا محطة تعليمية أولى اجتازها أثيكامي بنجاح، واختبارًا خاضه بنضج.
بديل حقيقي في فريق ميلان:
المستقبل الآن لا يزال قيد البناء. أثيكامي ليس لاعبًا أساسيًا بعد، فهو من النوع الذي ما زال في طور التطور ولديه هامش كبير للنمو، لكنه قد يصبح أكثر من مجرد خيار للتدوير. أظهرت مباراة بولونيا أن لاعب منتخب سويسرا تحت 21 عامًا يمكن أن يتحول إلى بديل موثوق لساليمايكرز: ربما أقل إبداعًا، لكن أكثر اعتمادية، مع قراءة دفاعية جيدة و استعداد كامل للعمل الجماعي.
إذا واصل السير على هذا الطريق، بثبات و ثقة، فقد يجد ميلان في صفوفه حلًا قويًا وجاهزًا للظهور وتقديم المطلوب عندما تدعو الحاجة فعلًا، كما كتب موقع Milan News.










