فوز ميلان على بولونيا، بانتصار واضح ومقنع بنتيجة 3–0 على فريق إيتاليانو في ملعب دالّارا، شكّل نقطة تحوّل مبكرة ومهمة في الموسم. فقد حافظ الروسونيري على نفس الفارق مع متصدر الدوري إنتر، ووسّعوا تقدمهم على صاحب المركز الخامس إلى +7. علاوة على ذلك، أنهت هذه المباراة تقريبًا الجزء الأول من حملة ميلان لعام 2026، إذ تم تأجيل مباراة نهاية هذا الأسبوع بسبب حفل افتتاح الألعاب الأولمبية. وسيكون الشهر القادم حاسمًا لأسباب عديدة، وسيكون من الضروري عدم الاستهانة بجدول المباريات، كما ورد في موقع ميلان نيوز.
بعد أسبوع، سيسافر ميلان لمواجهة بيزا يوم الجمعة 13 فبراير الساعة 8:45 مساءً، وهي المباراة المقبلة للروسونيري. وستكون بداية مرحلة ستقودهم في النهاية إلى ديربي ميلانو ضد إنتر في عطلة نهاية الأسبوع يوم 8 مارس، أي بعد شهر تقريبًا من الآن. ومع ذلك، ستتخلل هذه الفترة عدة مباريات لا يمكن الاستهانة بها، وهو أمر شبه مؤكد بوجود ماسيميليانو أليغري على مقاعد البدلاء. في المباريات الأربع التي تسبق مواجهة النيراتزوري، سيواجه الشياطين الحمر ثلاثة فرق لم يتمكنوا من الفوز عليها في النصف الأول من الموسم. الأولى ستكون أمام بيزا (2–2 في مباراة الذهاب على ملعب سان سيرو)، مع الفريق التوسكاني بقيادة مدربه الجديد هيلجيمارك في ثاني مباراة له فقط على رأس الجهاز الفني (بعد ظهوره الأول هذا المساء). المباراة الثانية، يوم الأربعاء 18 فبراير الساعة 8:45 مساءً، ستكون ضد الفريق الوحيد الذي تمكن ميلان من هزيمته فعليًا، وهو كومو (1–3 خارج أرضه على ملعب سينيغاليا). الجميع يتذكر كيف جرت تلك المباراة، والجدل الذي أعقبها في الأيام التالية. في المباراة الثالثة، سيستضيف ميلان فريق بارما (2–2 في المواجهة الأولى على ملعب تارديني) يوم الأحد 22 فبراير الساعة 6 مساءً؛ وأخيرًا، في 1 مارس، سيزور الروسونيري فريق كريمونيزي (1–2 في سان سيرو في مباراة الذهاب)، و هو الفريق الوحيد الذي تمكن من هزيمة ميلان في الدوري هذا الموسم.
فلماذا يُعد الشهر المقبل مهمًا إلى هذه الدرجة بالنسبة لميلان؟
إلى جانب الحقيقة الواضحة بأن كل مباراة حاسمة، فإن المباريات الأربع القادمة لن تسبق الديربي فحسب، بل ستحمل الموسم إلى شهر مارس، وهو الوقت الذي أشار إليه أليغري منذ البداية على أنه المرحلة المناسبة لتقييم ترتيب الدوري. لذلك، فإن الخروج من شهر فبراير بأكبر عدد ممكن من النقاط سيكون أمرًا حيويًا لطموحات ميلان في دوري أبطال أوروبا، خاصة في ظل عدم مشاركته في المسابقات الأوروبية: إنتر و يوفنتوس، و لاحقًا روما، سيكونون جميعًا منشغلين بالبطولات القارية وسيتعين عليهم إدارة طاقتهم. وإذا تمكن ميلان من الحفاظ على مستوى أداء مرتفع من الآن و حتى 1 مارس، فقد يكتسب الديربي أهمية مثيرة للغاية. لكن دعونا لا نستبق الأحداث.










