نظرًا لطول مدة المفاوضات مع نادي كلوب بروج، وقبل كل شيء لحجم الاستثمار الذي قام به ميلان لضمه بشكل نهائي (قرابة 40 مليون يورو مع المكافآت)، كانت التوقعات بشأن أردون جاشاري مرتفعة جدًا. لكن لسوء الحظ، فإن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في نهاية أغسطس (كسر غير معقّد في عظمة الشظية اليمنى بعد احتكاك في التدريبات مع سانتياغو خيمينيز) عقدت الأمور كثيرًا.

قلة المشاركة:
اضطر اللاعب السويسري إلى الغياب لفترة طويلة، ما أدى إلى إبطاء تأقلمه بشكل كبير سواء مع ميلان بقيادة ماسيميليانو أليغري أو مع كرة القدم الإيطالية عمومًا، والتي تختلف كثيرًا عن نظيرتها البلجيكية. إضافة إلى ذلك، و خلال فترة غيابه القسري، وجد الروسونيري التوليفة المثالية في خط الوسط مع لوكا مودريتش الذي ينظم إيقاع اللعب أمام خط الدفاع. في الصيف، عندما وصل الكرواتي إلى ميلانيلو، كان يُعتقد أنه سيلعب كلاعب وسط متقدم كما كان يفعل في ريال مدريد، لكن بعد حديثه مع أليغري حول مركزه في الملعب، قرر مدرب ميلان إشراكه في دور صانع الألعاب المتأخر.
التعلّم من مودريتش
و مع وجود لاعب مثل مودريتش أمامه، يصبح من الصعب جدًا على جاشاري إيجاد مساحة للمشاركة. لكن على اللاعب السويسري ألا يُحبط، بل عليه استغلال هذا الموسم إلى أقصى حد ممكن للتعلم من بطل مثل الكرواتي. فمع العودة المتوقعة إلى المنافسات الأوروبية في الموسم المقبل، سيخوض ميلان عددًا أكبر بكثير من المباريات، و إذا جدد مودريتش عقده، فمن غير المعقول أن يتمكن نجم ريال مدريد السابق من لعبها جميعًا. و هنا سيأتي دور اللاعب السويسري، الذي سيتعيّن عليه، بعد هذه الأشهر من التعلم و اكتساب الخبرة، أن يثبت أنه جاهز لقيادة خط وسط الروسونيري، كما أشار موقع ميلان نيوز.











