إذا أعدنا شريط الأحداث ثمانية أيام إلى الوراء من اليوم، نجد ميلان على أرضية ملعب بولونيا. مباراة سيطر عليها الروسونيري وفازوا بها 3–0، مع تفصيل واحد لافت: رافاييل لياو لم يدخل أرض الملعب. وعلى عكس ساليماكرز و بوليسيك اللذين كانا غير متاحين، كان المهاجم البرتغالي موجودًا في دالارا على مقاعد البدلاء، لكن بعد حسم النتيجة سريعًا قرر ماكس أليغري استغلال الوضع ومنحه قسطًا من الراحة. الآن، وبعد أكثر من أسبوع، يمكن القول إن هذه الاستراحة كانت مفيدة، وأن رافا مرشح قوي للبدء أساسيًا ضد بيزا.
لياو في الوقت المناسب...
إذا كانت الراحة في مباراة بولونيا ضرورية، فإن الأسبوع الماضي دون مباريات كان أكثر فائدة لرافا لياو. وكما هو معروف، لم يلعب ميلان خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب عدم توفر ملعب سان سيرو، الذي استضاف حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا الخامسة و العشرين. استغل أليغري هذا التوقف الإجباري إلى أقصى حد، موضحًا منذ البداية أنه يريد استعادة اللاعبين المصابين، ويبدو أن لياو كان أكبر المستفيدين. فقد عاد المهاجم البرتغالي إلى التدريبات مع المجموعة خلال اليومين الماضيين، واستعاد أيضًا معنوياته الجيدة، كما لمّحت بعض منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.
إنه جاهز للعودة إلى الملعب، ومن المتوقع أن يبدأ إلى جانب كريستوفر نكونكو، الذي استعاد مستواه أخيرًا، بحسب ما ذكره موقع ميلان نيوز.
قد تكون مباراة بيزا، التي تسبق المواجهة المؤجلة المهمة ضد كومو يوم الأربعاء 18، فرصة جيدة لإعادة لياو إلى كامل جاهزيته، إذ لم يُظهر هذا الموسم سوى لمحات من طاقته المعتادة. وعلى الرغم من كونه أقل اندفاعًا قليلًا، فإن الرقم 10 في ميلان كان أكثر دقة أمام المرمى: فقد سجل بالفعل سبعة أهداف، أي أقل بهدف واحد فقط من الموسم الماضي وهدفين أقل من الموسم الذي سبقه.
إضافة إلى ذلك، سيطارد المهاجم البرتغالي بعض الأرقام المهمة مساء الجمعة. ففي توسكانا، ووفقًا لما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، سيكون أمام رافا فرصة للوصول إلى 80 هدفًا بقميص ميلان (يمتلك حاليًا 78 هدفًا)، وفي الوقت نفسه تسجيل الهدف الحاسم رقم 30 في مسيرته مع الروسونيري (يمتلك حاليًا 29). والأهم من ذلك، يأمل الجميع أن تكون مشاكله البدنية قد أصبحت من الماضي، لأن ميلان سيحتاج حقًا إلى أفضل نسخة من لياو في آخر 15 مباراة من الدوري.











