فاز ميلان بصعوبة أمام بيزا بعد مباراة كانت معقدة بشكل خاص من عدة نواحٍ. و في النهاية حسمها بطل مثل لوكا مودريتش، الذي منح بلمسة ناعمة و دقيقة للغاية ثلاث نقاط تزن كالصخرة لصالح فريق ماسيميليانو أليغري.
النقطة السلبية في الأمسية كانت نيكلاس فولكروغ، الذي بعد دخول مشجع في الدقيقة 45 أهدر في الدقيقة 56 فرصة تسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يستبدله أليغري بقليل قبيل الوقت بدل الضائع. المهاجم الألماني غادر الملعب محبطًا بطبيعة الحال، مدركًا أنه لم يقدم المساهمة المطلوبة للفريق.
و بعد أن توجه مع زملائه إلى مدرجات الجماهير الضيفة للاحتفال بالفوز، اختبأ فولكروغ تحت غطاء على رأسه، و بدا عليه الحزن بوضوح. لياو، كقائد حقيقي، توجه إليه مرارًا لمواساته و تحفيزه، داعيًا إياه إلى رفع رأسه عاليًا، لأن لحظته ستأتي قريبًا.











