تسعة و ثلاثون: ذلك هو متوسط عدد الدقائق التي لعبها يوسف فوفانا في كل مباراة خلال الشهر الماضي مرتديًا قميص ميلان. بالنسبة لشخص اعتاد على بدء كل مباريات الدوري حتى نوفمبر، كان هذا التغيير كبيرًا. لكن ما الذي دفع ماسيميليانو أليغري لإبعاد لاعب الوسط الفرنسي عن التشكيلة الأساسية؟
قلة التأثير في الثلث الأخير و سلسلة من اللحظات السلبية
واحد. هذا هو عدد الأهداف التي سجلها الرقم 19 هذا الموسم، و هو أقل بكثير من التوقعات التي وضعها المدرب في بداية العام. بينه و بين لوفتوس تشيك، كان مدرب يوفنتوس السابق يتوقع على الأقل 15 هدفًا مجتمعة. حتى الآن، كانت النتيجة مخيبة جدًا، لأنه حتى مع مساهمة اللاعب الإنجليزي (الذي يغيب حاليًا بسبب الإصابة)، يصل المجموع فقط إلى 4 أهداف، بعيدًا عن ما تم توقعه.
فوفانا فشل في استغلال الفرص المتاحة له وأصبح أقل قدرة على الحسم في الثلث الأخير، المنطقة التي يعتقد أليجري أن لديه مجالًا لتحسين أدائه فيها. بالإضافة إلى الأهداف، قدم 3 تمريرات حاسمة، لكن هذا لم يغير النتيجة العامة. علاوة على ذلك، أثرت بعض الحوادث غير الموفقة عليه نفسيًا، مثل الانزلاق أثناء تسديدة من مسافة بعيدة ضد لاتسيو بعد انطلاقة رائعة من طرف إلى طرف أو الانزلاق أثناء محاولة راسية ضد جنوى. كانت هذه الفرص يمكن أن تسجل أهدافًا لكنها انتهت بهز ثقته بنفسه.
زيادة المنافسة: فوفانا فقد بعض الزخم
إضافة إلى ذلك، هناك منافسة أقوى. أولًا، سامويلي ريشي، الذي كان دائمًا خيارًا موثوقًا لأليغري، خاصة كلاعب ميزالا. لاعب قد يظهر أقل في المناطق الهجومية لكنه يوفر سيطرة أفضل في وسط الملعب، بالإضافة إلى الكثير من العمل دون الكرة.
ثانيًا، و خاصة في آخر مباراتين، أردون ياشاري. خيار اللعب الثنائي مع لوكا مودريتش يقنع أليجري بشكل متزايد، وقد يستمر في استخدامه في المباريات القادمة. اللاعب السويسري، الذي كان محدودًا في البداية بسبب إصابة في بداية الموسم، يكتسب الآن دقائق أكثر، وأداؤه حتى الآن كان إيجابيًا جدًا. من لاعب أساسي، أصبح فوفانا أكثر لاعب دعم، غالبًا كبديل: و الآن الأمر متروك له لتغيير الوضع، حسب صحيفة Milan Press.










