يوم الثلاثاء، أعلن نادي إي سي ميلان أن ماتيو غابيا أجرى استشارة مع البروفيسورين إرنست شيلدرز و روينا جونسون في مايو كلينك هيلثكير في لندن. و كانوا قد قرروا إجراء عملية جراحية لحل مشكلة الفتق الأربي. و سيبقى المدافع خارج الملاعب لنحو شهر تقريباً، و إذا سارت الأمور بشكل جيد فمن المتوقع أن يعود إلى أرض الملعب بعد فترة التوقف الدولي في نهاية شهر مارس.

أربعة قلوب دفاع فقط:
خلال هذه الأسابيع التي سيغيب فيها غابيا، سيكون لدى المدرب ماسيميليانو أليغري أربعة مدافعين في مركز قلب الدفاع فقط: فيكايو توموري، ستراهينجا بافلوفيتش، كوني دي فينتر، و دافيد أودوغو.
وسيكون الثلاثة الأوائل بطبيعة الحال الخيارات الأساسية لأليغري، بينما سيملك بديلاً واحداً فقط، و هو قلب الدفاع الألماني الشاب جداً (من مواليد 2006) الذي لم يلعب هذا الموسم سوى 15 دقيقة مع الفريق الأول لميلان. في الأيام الأخيرة، قال المدرب السابق لنادي يوفنتوس أن أودوغو تطور كثيراً مقارنة بالفترة التي وصل فيها لأول مرة. لكن، فإن اختياره استخدام دافيدي بارتيساغي كقلب دفاع في الجهة اليسرى أمام بارما بدلاً من الألماني يوحي بأنه لا يزال غير جاهز بعد، و ذلك بحسب ما أشار إليه موقع ميلان نيوز.
في الأيام الأخيرة، برز سؤال واحد يطرحه جميع مشجعي ميلان:
لماذا لم يتعاقد النادي مع مدافع في يناير؟
كان المدرب ماسيميليانو أليغري سيرحب بالتأكيد بخيار إضافي في هذا المركز، لكن طلبه لم يتم تلبيته. لكن، كان خطر حدوث هذا الوضع متوقعاً بالكامل. فمع وجود خمسة مدافعين فقط في قلب الدفاع، أحدهم غير جاهز بعد، كان من الواضح أن حدوث إصابة متوسطة الخطورة سيؤدي إلى حالة طوارئ. و رغم ذلك، كان القرار النهائي عدم التعاقد مع أي مدافع خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير.
فهل ستندم إدارة إي سي ميلان على هذا القرار؟










