مدرب نادي إي سي ميلان، فيكايو توموري، تحدث حصريًا لمجلة The Athletic في مقابلة قبل ديربي الأحد الكبير ضد إنتر.
عن الحياة في إيطاليا وميلانو:
"لدي حب كبير للحلويات، لا أستطيع إنكار ذلك. هناك فعلاً حلويات نابولية تسمى سفولياتيلا، و أحب أكلها بين الحين و الآخر. الطقس؟ نحن في فبراير ويمكنك الجلوس في الخارج، و هذا لا يمكن فعله في لندن. في هذه المنطقة هناك الكثير من الناس العاملين في مجال المالية، أجانب، أشخاص من خارج إيطاليا. وجود هذا الجانب متعدد الثقافات مع الثقافة الإيطالية الأصيلة هو مزيج رائع. أنا مندمج هنا، لذلك أعلم ما يحدث."

عن المكالمة عبر تطبيق الزووم مع باولو مالديني، قال توموري:
"لم أتمكن من استيعاب الأمر. كانت لحظة غير واقعية. كنت أشاهده على التلفاز وسمعت عنه الكثير من القصص. أسطورة ميلان! ثم قال لي: 'نعم، نريد التوقيع معك لميلان'."
عن نصائح باولو مالديني له:
"سألني: ‘في هذا الموقف، ماذا كنت تفكر؟’، ثم قال: ‘هذا ما كنت سأفعله. أرى ما حاولت فعله. هذا ما يمكنك تحسينه، إلخ’. حتى تلك المحادثات الصغيرة منه كانت أموراً احتفظت بها لأنها من باولو مالديني نفسه. عند وصولي؟ عندما جئت لأول مرة، وقعت على إعارة، و مع الإعارة لا تعرف أبداً ماذا سيحدث."
عن الصور التاريخية لميلان المعلقة على جدران ميلانيلو:
"هذا أول شيء تراه. صور لجميع ليالي دوري أبطال أوروبا. ترى مالديني، فرانكو باريزي، أندري شيفتشينكو، كاكا. كل هذه الأساطير، كل هذه الكؤوس، كل هذه الذكريات. هذا المكان هو التاريخ و التراث، جزء من الثقافة. شعور جميل لأن كل هؤلاء اللاعبين العظماء كانوا هنا، مشوا على نفس الخطوات، في نفس الممرات، شاهدوا نفس الأشياء ولعبوا على نفس الملاعب."
و أيضًا تناولوا نفس المعكرونة؟
"الطاهي ميشيل هنا منذ فترة طويلة. لديه الكثير من القصص. في كل مباراة خارجية، لديه وعاء كبير من الباستا و يقلبه ويقدمه للجميع. إنه جزء من الأجواء."
عن موكب الحافلة عندما فاز ميلان بالدوري قبل أربع سنوات، علق توموري:
"كان من المفترض أن يكون ساعتين، لكن بقينا خمس ساعات بسبب كثرة الناس في الشوارع. وصلنا إلى الدومو، و كان مليئاً تماماً، لم أكن أراه من قبل إلا مع السياح الذين يلتقطون الصور. لم يكن يمكنك رؤية الأرض، فقط الناس و الألعاب النارية و الضوضاء. شعرت: ‘هذه مؤسسة حقيقية لكرة القدم. هذا شغف و حب حقيقي’."
عن لقاء مشجعي ميلان:
"ذهبت إلى مركز ميلانو مع أصدقائي، وكان الأمر: 'صورة! صورة! صورة!'، فكرت: ‘ماذا يحدث هنا؟’، لم أختبر ذلك من قبل."
عن الديربي و تذكّر توزيع التذاكر المنهك للديربي الأخير في نوفمبر، الفوز 1-0 لميلان، قال توموري:
"استخدمت 15 أو 20. هناك طلب كبير. الناس يقولون: ‘سمعت عن ديربي ميلانو، شاهدته على التلفاز’. لكن التواجد في الملعب تجربة مختلفة تماماً. كان ذلك في زمن كوفيد، لكن المشجعين جاؤوا إلى ملعب التدريب. هذا لا يحدث في إنجلترا. يلوحون بالأعلام، لديهم لافتات و كل شيء. فور حدوث ذلك، تفكر: ‘هذه مباراة مختلفة، ديربي مختلف’. ثم تصل إلى الملعب، تكون في الحافلة و تسمع المشجعين يطرقون عليها. في البداية، كنت أقول: ‘مهلاً، ماذا يحدث هنا؟’"
عن ملعب سان سيرو:
"أتذكر أول مباراة لعبناها هنا"، قال توموري، مستذكراً عودة المشجعين إلى المدرجات بعد جائحة COVID-19. "أعتقد أنها كانت ضد كالياري. الملعب كان ممتلئاً وفكرت: ‘واو’. كنت ألعب فيفا عندما كنت أصغر، ويمكنك اختيار الملعب للعب فيه، ربما مانشستر يونايتد ضد تشيلسي، لكن يمكنك اختيار سان سيرو. كنت أفعل ذلك كثيراً مع أبناء عمي وكنت أفكر: ‘واو! هذا هو سان سيرو!’"
عن أجواء مشجعي ميلان في الديربي بعد تسجيل هدف:
"كورفا سود! هذا غير موجود في إنجلترا"، قال توموري. "وجود هؤلاء المشجعين المتحمسين الذين يغنون لمدة 90 دقيقة، بل حتى قبل الإحماء وبعد المباراة. حتى ذلك بحد ذاته شيء مميز للغاية. حتى أصدقائي، كنت أخبرهم عنه لكنهم لم يفهموا حقاً حتى جاءوا إلى الملعب."
توموري يتذكر أحد اجتماعات المدرب بعد توليه المسؤولية:
"قال: ‘في الموسم الماضي سجلنا حوالي 80 هدفاً في دوري الأبطال، لكننا استقبلنا أكثر من 40 هدفاً، هذا يعني المركز السادس أو ربما الرابع في سنة جيدة’. و أضاف: ‘ليس هذا معناه أن المدافعين سيئون أو أنهم لا يقومون بواجبهم، أو أن الحارس لا يقوم بعمله. المعنى أن الفريق كله بحاجة إلى عقلية أننا لا يمكن أن نستقبل هذا العدد من الأهداف، لأننا إذا لم نستقبل الكثير، سنكون في صدارة الجدول، خاصة مع اللاعبين الهجوميين الذين لدينا.’"

عن رافاييل لياو:
"كان يبدو و كأنه لا يعرف مدى قوته، لأن كل شيء كان طبيعيًا له. خرج من رحم والدته وهو يعرف فقط كيف يلعب كرة القدم. لم يكن يعرف كيفية استخدام قدراته. الجميع رأى ذلك في السنة التي فزنا فيها بالسكوديتو، و كأنه أدرك: ‘واو! أستطيع فعل ذلك!’"
عن كريستيان بوليسيك:
"يقلل الناس من قدراته. لا يدركون مدى سرعته و ذكائه مع الكرة. تدرك ذلك فقط عندما يسجل هدفاً ضدك. أعرفه من تشيلسي. بولي محترف ممتاز، دائماً يريد التطور. إذا أخطأ تسديدة في التدريب، يقول: ‘لماذا فعلت ذلك؟’. لكنه هادئ و لطيف، حتى مستوى عقليته متزن جداً، كأفضل لاعب أمريكي منذ فترة طويلة. بسيط جداً."
عن تقدم فيديريكو دي ماركو من إنتر على بوليسيتش في سباق أفضل لاعب:
"آمل ذلك. نسبة أهدافه لكل دقيقة مذهلة، و رغم إصاباته هذا الموسم، كل مرة دعي فيها، كان يقوم بالعمل. أعلم أنه كان محبطاً من الإصابة، و حتى نحن، لأنه كان مذهلاً."
عن الأمل في الانضمام إلى كأس العالم:
"لم يحدث بعد. شعرت أنني قريب. تحدثت مع مدرب إنجلترا توخيل قبل عدة أشهر و قال لي تقريباً ما قلته: أنني قريب، لا فرق كبير، فقط استمر. في كرة القدم و الحياة، كل شيء ممكن. أنا مركز على نفسي، أبذل أفضل ما لدي لمساعدة نفسي و ميلان. ثم، كما قلت، نأمل أن أكون على الطائرة في يونيو."
عن فكرة أن كرة القدم الإيطالية أبطأ من الإنجليزية:
"لا أعتقد أن الإحصاءات متاحة، لكن إذا رأيت إحصاءات الجري، فهي عالية جداً. لعبنا ضد فرق من الدوري الإنجليزي في دوري الأبطال، الدوري الإنجليزي مستوى عالي جداً، لكننا هزمنا فرق من الدوري الإنجليزي وخسرنا ضدهم أيضاً، ليس لأننا تفوقوا علينا على مستوى الشراسة، ربما الفريق الآخر كان أفضل. أحياناً يحدث ذلك في كرة القدم، لكن القول إن كرة القدم الإيطالية أو الدوري الإيطالي يفتقد الشدة، لا أتفق. عند قدومي ظننت أنه سيكون أبطأ بقليل. لكن لا! هناك أسلوب مختلف للجري. في الدوري الإنجليزي هناك مساحة أكبر. إذا ذهبت الكرة بين الخطوط، لا مشكلة لأننا نلحقها. لكن في إيطاليا، الأمر يتعلق بمنع حدوث الأمور قبل أن تبدأ. قد يبدو بطيئاً بسبب التفاصيل و تنظيم الفريق، لكن الشراسة هنا ذهنية، ليست فقط في التحضير للمباراة والتعامل مع الضغط الجماهيري. ما يقدرونه هنا هو التركيز التام طوال 90 دقيقة. يبدو أسهل مما تعتقد، لكنه أصعب للبقاء مركزاً طوال المباراة، لأن الفرق تنتظر اللحظة التي يرتكب فيها لاعب خطأ ثم يهاجمون. هذه الشدة، من حيث التركيز و تقليل الأخطاء، هي تحدٍ بحد ذاته، و كان علي التعود عليها عند وصولي لأنه هناك الكثير من المعلومات."
عن شعور الفوز بالديربي:
"لا أعرف كم ديربي لعبت حتى الآن، لكن كل واحد لديه هذا الشعور. بعد الفوز، لا أصفه بالارتياح، فقط: ‘فعلناها’. نحن سعداء، و معرفة أن المشجعين و كل ميلان سعداء، شعور رائع."











