لم تعد هناك أعذار و لا مناطق رمادية. اللحظة تتطلب شخصية قوية، قرارات جريئة و قيادة. و لهذا تتجه الأنظار حتمًا إلى رافاييل لياو. أكثر من أي وقت مضى، يتعيّن على المهاجم البرتغالي أن يحمل ميلان على كتفيه، و أن يصبح وجه الفريق و محركه في مباراة ديربي تُلعب من أجل ما هو أكثر بكثير من ثلاث نقاط. في مباريات كهذه لا يكفي مجرد الحضور، بل يجب ترك بصمتك. و بالنسبة إلى لياو قد تكون هذه مباراة 'حياة أو موت' بالمعنى الرياضي.

ثقل البطل في اللحظات الحاسمة:
صحيح أن اللاعب البرتغالي لم يصل بعد إلى جاهزيته الكاملة بنسبة مئة في المئة، و هذا يؤثر حتمًا في الأحكام والأداء والتوقعات. لكن الديربي لا ينتظر أحدًا، ولا يمنح خصومات ولا يقبل التأجيل. و لهذا بالضبط يحتاج ميلان إلى أكثر لاعبيه موهبة، اللاعب القادر بلقطة واحدة على تغيير إيقاع المباراة و مزاجها ومصير الأمسية. على لياو أن يتقبل ثقل المسؤولية و يحوله إلى طاقة، لأن عظمة اللاعبين تُقاس قبل كل شيء في اللحظات التي تصبح فيها الكرة «حارقة»، كما نقل موقع Milan News.
هدف غاب لفترة طويلة جدًا:
هناك أيضًا تفصيل يزن كالصخرة: رافاييل لياو غاب عن التسجيل في الديربي منذ سبتمبر 2022. فترة طويلة جدًا بالنسبة للاعب بموهبته، لاعب يفترض أن يترك بصمته خصوصًا في ليالٍ كهذه.
لهذا قد تكون هذه الفرصة المناسبة للعودة بصفته البطل في أعلى صورة ممكنة: بهدف، بلقطة حاسمة، و بأداء يليق بقائد حقيقي. لأن الديربي يبقى دائمًا ديربي، وبعض اللاعبين لا يمكنهم الاكتفاء بالمشاركة فقط. عليهم أن يفرضوا سيطرتهم. و الآن جاء دوره.










