الصورة الأخيرة التي كانت لدينا عن نادي ميلان، قبل استئناف التدريبات أمس في مركز ميلانيلو للتدريبات، كان الخلاف بين رافاييل لياو و كريستيان بوليسيك، و الذي أشعله اللاعب البرتغالي عندما اشتكى، في ممرات ملعب الأوليمبيكو بعد الهزيمة أمام لاتسيو، من أن زميله لم يمرر له الكرة بالشكل المناسب خلال المباراة. مشادة حاول المدرب ماسيميليانو أليغري تهدئتها، لكنه لم يستطع تجاهلها و كأن شيئًا لم يحدث؛ لذلك تم التطرق إلى الموضوع مباشرة أمس و أصبح نقطة انطلاق للفريق بأكمله.

هدنة في ميلانيلو بين بوليسيك و لياو:
و كما يحدث بعد كل عودة إلى التدريبات عقب المباريات، أفادت صحيفة La Gazzetta dello Sport أن لاعبي الروسونيري اجتمعوا أولًا في قاعة الفيديو لتحليل كل ما لم يسر بشكل جيد في المباراة التي خسرها الفريق أمام لاتسيو. و كانت تلك فرصة لكلٍّ من لياو و بوليسيك للتفكير بهدوء في الجوانب الفنية و التكتيكية التي حدثت على أرض الملعب: حيث اعتذر اللاعب البرتغالي، أمام بقية الفريق، لزميله عن رد فعله المبالغ فيه، كما تصافح الاثنان في الملعب. إشارة إلى بداية جديدة بكل معنى الكلمة: أليغري لا يريد أي نوع من المشتتات، و يركز فقط على مواجهة تورينو؛ و من الضروري أن يكون اللاعبون على نفس النهج، يتعلمون من الماضي لكن يضعون حدًا لأي مصدر محتمل للتوتر.
ميلان يحتاج الآن إلى أهداف وانتصارات من لياو و بوليسيك
لا يمكن لأليغري أن يسمح للياو و بوليسيك، خاصة في موسم كان مرهقًا بدنيًا لكليهما، بأن ينشغلا أيضًا بمشاكل خارج الملعب. سيكون ذلك أمرًا غير منطقي، لا سيما أنهما، إلى جانب كونهما الأكثر موهبة في هجوم ميلان، لطالما أظهرا احترامًا متبادلًا رغم اختلاف شخصيتيهما، إن لم تكونا متناقضتين. الهدف الآن، مع ذلك، مشترك: ليس فقط العودة إلى الانتصارات، بل أيضًا استعادة حس التسجيل، و هو أمر أساسي جدًا لأي مهاجم و يمكن أن يمنحهما دفعة جديدة. و لتحقيق ذلك، يدركان أنه يجب عليهما العمل في نفس الاتجاه، خاصة عندما يكون لديك زميل يتمتع بقدرات مهمة يمكنه أن يساعدك على التألق.











