المؤسس المشارك لشركة RedBird، جيري كاردينالي، أجرى مقابلة حصرية مع صحيفة The Financial Times.
هذه أبرز تصريحاته:
"كل ما أرتديه إيطالي. لورو بيانا"، يقول ذلك و هو يشير من كتفيه حتى حذائه. "لطالما كنتُ فخورًا بأني إيطالي. والدتي كانت دوروثي دانونزيو."
في عام 1982 أرسله والده إلى سانتا ماريا دي كاستيلاباتي، و هي بلدة ساحلية جنوب نابولي، لتتبع جذوره. و كان ذلك العام الذي فازت فيه إيطاليا بكأس العالم لكرة القدم...
"كل إيطاليا انفجرت فرحًا... و قد بقي ذلك معي."
حول شائعات الملكية:
"ما اضطررت للتعامل معه خلال السنوات الثلاث الماضية في إيطاليا هو شيء لم أتعامل معه من قبل. لا أستطيع حتى البدء من البداية هنا دون أن يكون السؤال: هل أملك الفريق حقًا أم أن إيلوت هو المالك؟ هذا أكثر شيء سخيف في العالم. إنه أمر محبط. لأن ما أريده هو أن يُمنح لي حسن النية، و أن يُعتقد أنني شخص جدير بالثقة و يهتم بهذا النادي و هذه المدينة و هذه الدولة، و أنني مدير جيد... ما تعلمته خلال ثلاث سنوات هو أن عليّ إثبات ذلك"، يقول كاردينالي، الذي حصل مؤخرًا على الجنسية الإيطالية.
و كما قال كاردينالي أيضًا:
"الجميع ينظر إليّ ويفترض أنني 'البريسيدينتي' (الرئيس)، و أنك بيرلسكوني الجديد. آخر شيء سأفعله هو أن آتي إلى هنا لأنني رجل ثري و أن أكون مجرد معجب."
ويتمنى كاردينالي أن يحصل على دعم أكبر من الحكومة الإيطالية، بما في ذلك رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، بينما يحاول المساهمة في إعادة كرة القدم الإيطالية إلى الواجهة وتحديث الترفيه المباشر:
"أنا أبني ملعبًا و أريده أن يكون منتجًا إيطاليًا. تمويله من بنوك إيطالية، و شركات إيطالية تتنافس على حقوق التسمية، و تجارة التجزئة و الضيافة الإيطالية حوله. في الولايات المتحدة يمكنني فعل هذا و أنا نائم. هنا هذا ليس نظامي البيئي، فهناك حواجز لغوية و سياسية و ثقافية."
ويعمل كاردينالي على إنشاء ملعب جديد — صالة حديثة لتحل محل الملعب الحالي، و تُستخدم أيضًا لاستضافة الفعاليات المباشرة و المتاجر — إضافة إلى جلب امتياز كرة سلة من دوري NBA Europe إلى ميلانو. و يتمنى أن تتعامل حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية مع الأمر بشكل أقرب إلى إدارة ترامب:
"دعني أخبرك: ما مررت به مع الرئيس ترامب كان مذهلًا. لقد كان نقطة تحول. ترامب يقود إعادة صياغة الشراكة بين القطاعين العام و الخاص. لدينا خبرة هائلة في القطاع الخاص في أمريكا، و الرئيس يستثمرها لصالح البلاد. هذا ما أتحدث عنه هنا في إيطاليا. هذا ما أريد رؤيته. أود أن أصل إلى نقطة، إذا اكتسبت ما يكفي من المصداقية، أن أذهب إلى روما و أجلس مع ميلوني أو غيرها و أقول: لنضع خطة لإعادة بناء الدوري الإيطالي. دعونا نجعل الدوري الإيطالي أحد أعظم صادرات إيطاليا."
حول الشراكات مع مشاهير مثل مات ديمون و بن أفليك، و شركة سبرينغ هيل الإعلامية التابعة لليبرون جيمس، و دواين 'ذا روك' جونسون في دوري كرة القدم الربيعي الجديد، و ديفيد إليسون الذي ساعده في بناء سكاي دانس ثم الاستحواذ على باراماونت ووارنر:
"المشاهير لا يفعلون لي شيئًا. عندما تنظر إلى الصورة من الأعلى، قد يبدو أنني مهووس بالمشاهير فقط... لكن هذا غير صحيح. أنا لا أشتري استوديو هوليوودي من أجل الذهاب إلى حفل الأوسكار. و لا أشتري فريق كرة قدم لكي أقضي وقتي في غرفة الملابس."










