في الجولة الأخيرة من الدوري، عندما فاز ميلان على تورينو بنتيجة 3-2 على ملعب سان سيرو، رحّب الروسونيري بعودة المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز إلى أرض الملعب في الدقائق الختامية، بعد غياب بسبب الإصابة منذ أواخر أكتوبر.
سيُحسم مستقبل اللاعب السابق في فاينورد خلال الشهرين الأخيرين من الموسم: يبدو أنه في طريقه للرحيل، ما لم يُنهِ الموسم بسلسلة قوية من الأهداف. و يعمل نادي الروسونيري بالفعل على تحديد مهاجم المستقبل، و قد يقع الاختيار على لاعب يحمل الاسم نفسه، و هو المهاجم الأرجنتيني سانتياغو كاسترو من نادي بولونيا.
سانتياغو كاسترو، المولود عام 2004، يخوض الآن موسمه الثاني و النصف مع بولونيا و يمر بفترة تطور مستمر. الأرقام تؤكد ذلك، كما أشارت صحيفة Corriere dello Sport هذا الصباح: في أول ستة أشهر له، بدأ كبديل خلف جوشوا زيركزي الذي انتقل لاحقًا لنادي مانشستر يونايتد. في الموسم الماضي سجل 8 أهداف كأساسي و اكتسب خبرة مهمة في دوري أبطال أوروبا؛ أما هذا العام، فقد وصل بالفعل إلى 11 هدفًا في مختلف المسابقات، بين الدوري و الكؤوس المحلية و دوري أبطال أوروبا.
و رغم أنه لا يمتلك بنية جسدية قوية، إلا أنه مهاجم أرجنتيني تقليدي يلعب بروح قتالية عالية و التزام كبير داخل الملعب. كما أنه يعرف أجواء الدوري و يمتلك خبرة أوروبية، و يعتقد ميلان أنه جاهز للخطوة التالية.
ميلان، يجب دفع 40 مليون يورو...
حتى الآن لا يوجد شيء ملموس (لا مفاوضات بعد)، فقط وضع النادي اسمه في صدارة القائمة. أما بولونيا، الذي استثمر كثيرًا في اللاعب و منحه وقت لعب كبير في المواسم الأخيرة، فلا ينوي بيعه إلا في حال وصول عرض مهم. ووفقًا لتقديرات الصحيفة المذكورة أعلاه، فإن هذا العرض يجب أن لا يقل عن 40 مليون يورو.
سيكون هناك وقت للتفكير في ذلك. في هذه الأثناء، يواصل ميلان مراقبته، و يُعَد كاسترو مناسبًا تمامًا لمعايير النادي الروسونيري: شاب و طموح، و يمتلك عقلية اللاعب الكلاسيكي التي تناسب المدرب ماسيميليانو أليغري. كما يُعجب المدرب باستعداده للضغط العالي و المساهمة دفاعيًا. من الناحية التكتيكية، قد يكون أكثر ملاءمة لخطة 3-5-2 بدلًا من 4-3-3، لكن هذه التقييمات قد تُحسم لاحقًا إذا لزم الأمر.









