كريستيان بوليسيك، أو 'كابتن أمريكا' كما يحب المشجعون أن يطلقوا عليه، منح مقابلة حصرية لمجلة Time.
و عن العيش بعيداً عن وسط المدينة، ورحلته التي تستغرق 20 دقيقة إلى ميلانيلو، قال مهاجم تشيلسي السابق:
"هكذا أبقى أكثر تركيزاً."
و عن تسجيله في كأس العالم 2022:
"أضاءت عيناي... هذا ما يخلّد إرثك."
و للوصول إلى تلك المرحلة من البطولة أو أبعد منها، فإن براعة بوليسيك تُعدّ أساسية...
"التوجه نحو المرمى، و صناعة الفرص الهجومية، بالنسبة لي، هذا هو سبب لعبي لكرة القدم. بالطبع عليك القيام بكل الأمور الأخرى أيضاً، الدفاع و الركض و أشياء مختلفة. هذا جيد وكل شيء. لكن ما يمنحني المتعة والحماس هو صناعة طرق للتسجيل، و تسجيل الأهداف و الإنهاء."
و قال بوليسيك أيضاً:
"لا نريد أن نكون أسرى للحظة بشكل مبالغ فيه. لكن علينا أيضاً أن نقول الحقيقة. هو لا يبدو على طبيعته الآن."
و عن طريقته في التدريب:
"لدي طريقة تفكير محددة جداً بشأن الأداء، و كنت دائماً أرغب في أن أكون أقرب إلى ملعب التدريب، لأن هذا عملي، و هذا ما أفعله كل يوم. لقد ساعدني ذلك بطرق كثيرة. و في بعض الأحيان جعلني أيضاً غير سعيد."
و عن حياته الخاصة:
"أليكسا ميلتون؟ أراها فقط بطريقة إيجابية للغاية. كانت ممتعة جداً و دعمتني بكل الطرق. كانت تريد أن تدفعني للاستمتاع بالحياة أكثر قليلاً، و أن أقوم بأشياء معها و بشكل عام. و أنا ممتن لها على ذلك."
وعن تجربته في الدوري الألماني، قال بوليسيك:
"أن تكون لاعب كرة قدم محترفاً يبدو أمراً رائعاً، فهو كل ما أردته في حياتي، لكن فكرة القيام بذلك فعلياً كانت تخيفني. كنت خائفاً جداً. لقد كان أصعب عام في حياتي. تبدأ بالتفكير أكثر فأكثر: ’واو، هؤلاء الناس حقاً لا يريدونني أن أنجح.‘ لم يكن أحد في مدرستي يتحدث عن كرة القدم الأوروبية. كان الأمر أشبه بـ: ’كأس العالم قادم. يمكننا تشجيع الولايات المتحدة.‘ بالنسبة لي، كان هذا كل شيء. تتعلم الصبر، وتتعلم أن لحظتك ستأتي. الحياة تستمر."
و عن انتقاله إلى تشيلسي:
"عندما يقول الناس إنها لم تكن فترة ناجحة، يثير ذلك فضولي، لأنني أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تسير بها مسيرة الجميع. المسيرة المهنية ليست صعوداً مستمراً."
كثيرون اعتبروا أن تعاقد صندوق ريدبيرد مع بوليسيك لميلان كان خطوة تسويقية لبيع المزيد من القمصان في الولايات المتحدة. لكن بوليسيك ردّ مباشرة على الانتقادات بهدف رائع في ظهوره الأول في الدوري الإيطالي:
"لم أفكر كثيراً و لم أستمع لأي نوع من التعليمات. فقط فكرت: ’تعلمون ماذا؟ سأقوم بها.‘"
هل هناك تحيّز ضد الأميركيين في كرة القدم؟
"أحب أن أعتقد أنني ساعدت في تغيير ذلك بطرق كثيرة."
و الآن كأس العالم... أجاب بوليسيك:
"الغياب عن الكأس الذهبية مع المنتخب؟ تلك الفترة"، أوضح بوليسيك، "كانت صعبة بالنسبة لي، لأنني عادة أستطيع إسكات الجميع بأدائي. هذا ما فعلته طوال مسيرتي. كان ذلك في فترة التوقف الصيفي، لذا كان الناس يتحدثون عني فقط، و لم أستطع ببساطة أن أنزل إلى الملعب، أسجل هدفاً، و أجعلهم يصمتون. في النهاية، إذا ذهبنا إلى كأس العالم و قدمنا بطولة جيدة، فسيُنسى كل شيء. الجميع سيتحدث عن مدى قوتنا. هكذا تسير الأمور. أخطط للتسجيل. لست قلقاً بشأن ذلك. النجاح السابق في كأس العالم يريحني بالتأكيد بطريقة ما. لكن بعد ذلك ستأتي المباريات الكبيرة التالية وسأظل الشخص نفسه. فقط آمل أن أكون أقل إزعاجاً قليلاً، إن صح التعبير. لكن يمكنني أن أستلقي في سريري ليلاً وأتخيل نفسي أرفع كأس العالم. كنت أفعل ذلك عندما كنت طفلاً. و لا أنوي التوقف. عليك أن تؤمن. و لمَ لا؟"











