أصبح ماسيمو كالفيلي يشارك بشكل متزايد في شؤون نادي ميلان.
الرئيس التنفيذي السابق لرابطة لاعبي التنس المحترفين (ATP)، و الذي انضم إلى صندوق ريدبيرد قبل نحو عام، و يشغل منذ يوليو الماضي منصب شريك تشغيلي، بات أكثر انخراطاً مع النادي الروسونيري. كما كان حاضراً في الاجتماع الذي عُقد الخميس الماضي في لندن، حيث أراد مالك الصندوق، جيري كاردينالي، الاستماع إلى جميع مسؤولي النادي، بمن فيهم جيورجيو فورلاني و زلاتان إبراهيموفيتش. و هو يتواجد بانتظام في ملعب سان سيرو، و كان أمس إلى جانب كاردينالي في ملعب لويجي فراريس بمدينة جنوى، حيث خاض ميلان مباراة حاسمة في طريقه نحو الاقتراب أكثر من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
و منذ بداية نوفمبر الماضي، تم تعيين كالفيلي رسمياً عضواً في مجلس إدارة النادي الروسونيري. ومع مرور الأشهر، أصبح أحد أهم الأشخاص الذين يعتمد عليهم كاردينالي داخل ميلان. و في الواقع، يحظى المسؤول السابق في ATP بثقة المالك، رغم أن التقارير الأخيرة تشير إلى أنه لا يطمح لتولي منصب الرئيس التنفيذي المقبل للنادي.
فهل ستمر الثورة الإدارية المحتملة في ميلان عبر كالفيلي أيضاً؟ و ما الدور الذي سيلعبه في نهاية الموسم، عندما يتم تقييم عمل كامل الطاقم الإداري للنادي؟
ابتداءً من إيغلي تاري و وصولاً إلى جورجيو فورلاني، الجميع يخضع حالياً للتقييم، و خلال أسبوع قد تتضح الصورة أكثر بشأن إعادة الهيكلة المحتملة داخل النادي. و ينتظر ميلان الجولة الأخيرة من الدوري، حين قد يصبح التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مؤكداً حسابياً، قبل إجراء مراجعة شاملة وتصحيح الأخطاء التي اعترف بها حتى كاردينالي نفسه. و ذلك بحسب ما أوردته صحيفة ميلان نيوز اليوم.











